الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٣٦ - خلاصة وفذلكة المقام
و (الراغب الأصفهاني)[١]، و (أبي طالب المكّي)[٢]، و (أبي حامد الغزالي)[٣]،
[١] أبو القاسم الحسين بن محمّد بن المفضّل الأصفهاني المعروف بالراغب، أديب عالم، سكن بغداد واشتهر حتّىكان يقرن بالغزالي.
من كتبه: محاضرات الأُدباء، الذريعة إلى مكارم الشريعة، الأخلاق، جامع التفاسير، المفردات في غريب القرآن، تفصيل النشأتين، أفانين البلاغة.
توفّي سنة ٥٠٢ ه.
( بغية الوعاة ٢: ٢٩٧، روضات الجنّات ٣: ١٩٧- ٢٢٧، الأعلام للزركلي ٢: ٢٥٥).
[٢] أبو طالب محمّد بن علي بن عطية الحارثي المكّي، واعظ زاهد فقيه من أهل الجبل( بين بغداد وواسط).
نشأ واشتهر بمكّة، ورحل إلى البصرة، فاتّهم بالاعتزال، وسكن بغداد قوعظ فيها، فحفظ عنه الناس أقوالًا هجروه من أجلها.
حدّث عن: علي بن أحمد المصيصي، والمفيد: وحدّث عنه: عبد العزيز الأزجي، وغيره.
له من الكتب: قوت القلوب، علم القلوب، الأربعون حديثاً.
توفّي ببغداد سنة ٣٨٦ ه.
( تاريخ بغداد ٣: ٨٩، وفيات الأعيان ٤: ٣٠٣- ٣٠٤، ميزان الاعتدال ٣: ٦٥٥، لسان الميزان ٥: ٣٠٠، الأعلام للزركلي ٦: ٢٧٤).
[٣] أبو حامد محمّد بن محمّد بن محمّد أحمد الغزالي الشافعي الطوسي، العالم المعروف.
ولد في طوس سنة ٤٥٠ ه، ودرس مبادئ العلوم في بلده، ثمّ جاء إلى نيسابور، فدرس على أبي المعالي الجويني، فأتمّ علومه وظهر وحيد عصره، فاستدعاه نظام الملك وزير السلطان ملك شاه السلجوقي وسلّمه إدارة المدرسة النظامية البغدادية سنة ٤٨٣ ه، وبعد أربع سنوات ترك المدرسة فزار مكّة، ثمّ صرف عشرة أعوام متنقّلًا بين دمشق والقدس والإسكندرية معلّماً واعظاً، ثمّ عاد إلى طوس فتزهّد فيها وتصوّف مؤلّفاً عدّة كتب من بينها: جواهر القرآن، بداية الهداية، البسيط، الوجيز، إحياء علوم الدين، مقاصد الفلاسفة.
توفّي سنة ٥٠٤ ه.
( وفيات الأعيان ٤: ٢١٦- ٢١٩، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١: ٣٠٠- ٣٠١، شذرات الذهب ٤: ١٠- ١٣، معجم المطبوعات العربية ٢: ١٤٠٨- ١٤١٦، الأعلام للزركلي ٧: ٢٢- ٢٣، موسوعة أعلام الفلسفة ٢: ٩٣- ١٠٥).