الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٧٩ - مؤلفاته وآثاره
٢- المراجعات الريحانية.
ويسمّى كذلك: بالنقود والردود. طبع الجزء الأوّل منه في بيروت عام ١٣٣١ ه.
وفيه مباحثات تاريخيّة وفلسفيّة مع فيلسوف الفريكة (أمين الريحاني)[١] والنقد لكتابه: (الدين والإسلام)، ومراجعاته مع الأب (أنستاس الكرملي)[٢] في نقده على الكتاب المذكور، وغير ذلك.
والجزء الثاني طبع بصيدا سنة ١٣٣١ ه أيضاً، وفيه بعض المراجعات الريحانيّة أيضاً، والنقد لكتاب (تأريخ آداب اللغة العربيّة) ل (جرجي زيدان)[٣]،
[١] أمين بن فارس بن أنطون بن يوسف بن عبد الأحد البجاني المعروف بالريحاني، أديب مؤرّخ. ولد بالفريكةمن أعمال لبنان سنة ١٨٧٦ م، وانتقل إلى الولايات المتّحدة صغيراً، واشتغل بالتجارة، وتعاطى التمثيل، ودرس الحقوق سنة، وعاد إلى وطنه لبنان، ورحل إلى البلاد العربيّة. من آثاره: ملوك العرب، التطرّف والإصلاح، الريحانيّات، أنتم الشعراء، خارج الحريم. توفّي بالفريكة سنة ١٩٤٠ م.( معجم المؤلّفين ٣: ١٠، الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث ٢٦٨- ٢٧٩).
[٢] الأب أنستاس ماري الكرملي، لغوي ومؤرّخ وصحفي معروف. ولد في بغداد سنة ١٨٦٦ م وفيها درسودرّس، ثمّ سافر إلى بلجيكا للدراسات العليا، وفي سنة ١٨٩٤ م رُسم كاهناً، ومن ثمّ سافر إلى إسبانيا، وعاد إلى العراق، ثمّ نفي من قبل الأتراك إلى الأناضول، وبعدها عاد إلى بغداد وواصل تحرير مجلّة( لغة العرب) إلى أن توفّي سنة ١٩٤٧ م. له: خلاصة تاريخ العراق، الألفاظ اليونانيّة في اللغة العربيّة، وغيرهما.( الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث ٣١١- ٣١٢).
[٣] جرجي زيدان، كان مؤرّخاً لغوياً صحفياً. ولد سنة ١٨٦١ م في بيروت، ودرس في الكلّية السورية الإنجيليّة، ثمّ سافر إلى مصر حيث زاول الكتابة الصحفيّة والترجمة، ثمّ عاد إلى بيروت، وانتخب عضواً في المجمع العلمي الشرقي، وفي سنة ١٨٩٢ م أنشأ في مصر مجلّة( الهلال). من مؤلّفاته: تاريخ التمدّن الإسلامي، تاريخ آداب اللغة العربية، تاريخ مصر الحديث، وغيرها. توفّي سنة ١٩١٤ م.( الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث ١٩١- ١٩٤).