الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٤٩ - نقل كلمات بعض فلاسفة الغرب وأدلتهم على ثبوت الصانع
واضحة لابدّ منها، وهي أنّه يوجد فوق الإنسان قوّة أزلية أبدية ينشأ عنها كلّ شيء)[١].
وقال العلّامة (فنوتل)[٢]:
(إنّ أهمية العلوم الطبيعية لا تنحصر في نهمة عقولنا فقط، ولكن أهميتها الكبرى هي رفع عقولنا إلى خالق الكون، وتحلّينا بإحساسات الإعجاب والإجلال الواجب لذاته المقدّسة)[٣].
وقال العلّامة (لينيه)[٤]:
[١] نُقل ذلك عنه في: دائرة معارف القرن العشرين ٢: ٥٠٣- ٥٠٤ و ٥٢٦، قصّة الفلسفة لديورانت ٤٦٦ و ٤٦٧.
[٢] برنار لوبوفييه دي فونتونيل، كاتب فرنسي عاش مائة عام( ١٦٥٧- ١٧٥٧ م)، وساهم في بناء جيلين من الأدب الفرنسي.
عرف كأديب ومثقّف في القرن السابع عشر، وكفيلسوف في القرن الثامن عشر.
كان ابن محام في برلمان نورماندي، فأصبح كأبيه مستقّلًا.
ألّف المسرحيات والأشعار، وتمرّس في كافّة أنواع الكتابات والفنون.
انتخب عام ١٦٩١ م عضواً في الأكاديمية الفرنسية، وعام ١٦٩٧ م عضواً في أكاديميا العلوم التي تولّى سكرتاريتها بعد سنتين.
من مؤلّفاته: الحبّ الغريق، محاورات الموتى، أصل الخرافات، تاتيس وبالايوس، عناصر الهندسة واللامتناهي، الطاغية.
( موسوعة أعلام الفلسفة ٢: ١٨٣- ١٨٥).
[٣] نُقل ذلك عنه في دائرة معارف القرن العشرين ٢: ٥٠٤.
[٤] لينيه، عالم طبيعة سويدي، ولد سنة ١٧٠٧ م، وهو ابن داعٍ بروتستاني.
أدخل على التصنيف النباتي تحسينات كبيرة من خلال كتابه:( أنظمة الطبيعة) الذي نشر في سنة ١٧٣٥ م، وأُعيد نشره منقّحاً( ١٣) مرّة حتّى سنة ١٧٨٨ م، وقد وزّع( ٧٠٠٠) نبات على( ٢٤) طائفة وفاقاً لعدد إبرها وترتيبها ونسبتها واجتماعها، وبسّط المصطلحات النباتية تبسيطاً كبيراً. ودُعي بفيلسوف مذهب الثبوت.
وكان ممّن قال بنظرية الاستمرار التي جابها- فيما بعد- لامارك في كتابه:( فلسفة علم الحيوان).
توفّي سنة ١٧٨٠ م.
( تاريخ الحضارات العامّ ٥: ٥٨ و ٦: ٣٣).