الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٤٧ - نقل كلمات بعض فلاسفة الغرب وأدلتهم على ثبوت الصانع
والخلاصة: أنّ الكون في تناسق أجزائه وتناسبها- مع تغيّرات الأزمنة والأمكنة- لا يمكن أن يصدر إلّامن ذات أوّلية لها علم وإرادة)[١].
وقال الأُستاذ الشهير (هرشل)[٢]:
(كلّما اتّسع نطاق العلم ازدادت البراهين الدامغة القويّة على وجود خالق أزلي لا حدّ لقدرته ولا نهاية. فالجيولوجيّون والرياضيّون والطبيعيّون قد تعاونوا وتضامنوا على تشييد صرح العلم، وهو صرح عظمة اللَّه وحده)[٣].
وقال (كاميل فلامريون)[٤]:
(لقد عجز الأساتذة عن حلّ مسألة استمرار الوجود ودوامه، ولذلك فهم مقرّون بضرورة وجود الخالق وتأثيره الدائم المستمرّ؛ ليمكنهم تفسير تعاقب الكائنات وإدراك سرّ أُصول الأشياء)[٥].
وقال الأُستاذ الطبيعي الإنجليزي (ميلين إدوارد)[٦]:
(يجب أن يندهش الإنسان لما يرى أنّ أمام هذه المشاهدات الناطقة
[١] نُقل ذلك عنه في دائرة معارف القرن العشرين ٢: ٤٩٦.
[٢] وليام هرشل، فلكي إنجليزي من أصل ألماني. ولد سنة ١٧٣٨، وتوفّي سنة ١٨٢٢ م.
اكتشف أُورانوس وتوابعه عام ١٧٨٧ م، واثنين من توابع زحل عام ١٧٨٩، ودرس الكواكب المزدوجة.
خلّف ولداً أصبح فلكياً فيما بعد، وهو جون المتوفّى سنة ١٨٧١ م.
( المنجد في الأعلام ٥٩٤، تاريخ الحضارات العامّ ٥: ٢٠، ٣٦- ٣٧ و ٦: ١٣١).
[٣] نُقل ذلك عنه في دائرة معارف القرن العشرين ٢: ٥٠٣.
[٤] تقدّمت ترجمته في ص ١٧٣ ه ٢.
[٥] نُقل ذلك عنه في دائرة معارف القرن العشرين ٢: ٥٣٣- ٥٣٤.
[٦] ميلين إدوارد، عالم طبيعة إنجليزي، كان محاضراً في جامعة السوربون الفرنسية.
( دائرة معارف القرن العشرين ٢: ٥٣٨ و ١٦: ٥١٤).