دروس تمهيدية في تفسير آيات الأحكام - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٨٣٤ - سورة البينة(٩٨) آية ٥
* الآية ٤١٧:
قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي[١].
* الآية ٤١٨:
فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ[٢].
* الآية ٤١٩:
فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ[٣].
* الآية ٤٢٠- ٤٢١:
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ[٤].
* الآية ٤٢٢:
وَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً[٥].
* الآية ٤٢٣:
وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَ رِئاءَ النَّاسِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ[٦].
و قوله تعالى: وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَ يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَ يُؤْتُوا الزَّكاةَ وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ[٧].
قيمة العمل في الإسلام تدور مدار النيّة، فهي روح العمل و ميزان قيمته، فالعمل بلا نيّة لا قيمة له و ان كانت نتيجته الخارجية عظيمة.
و قد جاءت في هذا المجال روايات كثيرة، من قبيل حديث النبي صلّى اللّه عليه و آله:
«انما الأعمال بالنيّات، و لكل امرئ ما نوى، فمن غزا ابتغاء ما عند اللّه فقد وقع أجره على اللّه عز و جل، و من غزا يريد عرض الدنيا أو نوى عقالا لم يكن له إلّا
[١] الزمر: ١٤.
[٢] غافر: ١٤.
[٣] غافر: ٦٥.
[٤] الأنعام: ١٦٢- ١٦٣.
[٥] النساء: ٣٨.
[٦] الأنفال: ٤٧.
[٧] البينة: ٥، و قد ذكرناها برقم ١٣ في تسلسل آيات الأحكام.