دروس تمهيدية في تفسير آيات الأحكام - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦٧١ - * الآية ٢٦٥ سورة الأحزاب(٣٣) آية ٢١
حجّية سنّة الرسول صلّى اللّه عليه و آله
البحث في حجّية السنّة يقع في مرحلتين:
١- كيف نثبت تحقّق السنّة و ان النبي صلّى اللّه عليه و آله قال كذا أو فعل كذا أو قرّر كذا؟
و في هذا المجال يأتي البحث عن حجّية الخبر، فإذا قلنا بالحجية ثبتت بذلك السّنة تعبدا و إلّا فلا.
٢- إذا ثبتت السنّة من خلال القطع بها أو من خلال الخبر- بناء على حجّيته- يقع بحث آخر، و هو كيف نثبت حجّية سنّة الرسول صلّى اللّه عليه و آله و ان فعله و تقريره و قوله واجب الاتباع؟ و في هذا المجال يمكن التمسك بالآيات الكريمة التالية:
* الآية ٢٦٢:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ[١].
* الآية ٢٦٣- ٢٦٤:
وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى[٢].
* الآية ٢٦٥:
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ[٣].
[١] النساء: ٥٩. و لا يخفى وجود آيات أخرى بلسان« أطيعوا اللّه و الرسول».
[٢] النجم: ٣- ٤.
[٣] الأحزاب: ٢١.