دروس تمهيدية في تفسير آيات الأحكام - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٧٤٦ - سورة الأنعام(٦) آية ١٤١
* الآية ٣١٦:
وَ لا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ[١].
* الآية ٣١٧:
وَ أَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ[٢].
* الآية ٣١٨:
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ[٣].
* الآية ٣١٩:
وَ أَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ[٤].
* الآية ٣٢٠:
مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ[٥].
* الآية ٣٢١:
كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ[٦].
* الآية ٣٢٢:
كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ[٧].
* الآية ٣٢٣:
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ[٨].
و قوله تعالى: وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ[٩].
دلالة الآيات السابقة على حرمة التبذير و الإسراف واضحة[١٠]. و كثرتها توضّح لنا مدى اهتمام الإسلام بذلك.
كما انها توضّح لنا مطلوبية الحالة الوسط و الأمر بين الأمرين، فالإسراف مبغوض، و البخل مبغوض، و ما بينهما هو القوام[١١] و العدل.
[١] الشعراء: ١٥١.
[٢] غافر: ٤٣.
[٣] غافر: ٢٨.
[٤] الأنبياء: ٩.
[٥] الذاريات: ٣٤.
[٦] يونس: ١٢.
[٧] غافر: ٣٤.
[٨] يس: ١٩، و الأعراف: ٨١.
[٩] الأنعام: ١٤١، و قد ذكرناها برقم ٣١ في تسلسل آيات الأحكام.
[١٠] و أما البخل فيشكل استفادة تحريمه منها.
[١١] قوام بفتح القاف بمعنى العدل و الاستقامة، و قوام بكسر القاف بمعنى ما يتقوّم به الشيء مجمع البحرين ٦: ١١٤- ١٤٥.