بحوث و مقالات - كاشف الغطاء، عباس - الصفحة ١٦١ - أسباب الفساد الإداري
٧- وجود البطالة المقنعة في دوائر الدولة بسبب وجود عدد كبير من الموظفين في دوائر ليس لها وظيفة إلَّا التمجيد بأشخاص معينين أو للمراقبة والتجسس على المجتمع.
٨- سيطرة طائفة معينة من المجتمع أو فئة عنصرية معينة أو طيف من أطيافه أو عشيرة أو حزب من الأحزاب على إدارة الدولة والجهاز الإداري مما يُسبب حالة عدم التوازن بين فئات المجتمع وبالتالي يولد حالة الشعور بالغبن والظلم عند أغلبية المجتمع والكراهية فيما بينهم.
٩- الجشع والطمع، الخصلتان اللتان ان التصقتا بشخصية إنسان فإنهما تتركان أثراً واضحاً وإنهما يبدءان من نقطة ولا ينتهيان.
١٠- المحسوبية حيث التلاعب في تنفيذ المشاريع لعدم توافر الرقابة الأفقية لكل المشاريع إضافة إلى موضوع المسايرات السياسية لبعض مراكز القوى في الأجهزة والإدارات والوزارات والشركات والمحسوبيات وهذا ما جَعَل كل العقود مشكوكاً في صحتها بسبب عدم دقة المراقبة.
١١- عدم الشعور الوطني لدى بعض الموظفين والمسؤولين في مفاصل الدولة وعدم تَشبُّعهم بالحرص على الأموال العامة أو مال الدولة.
ومما يحز في النفوس ويحير الألباب أن أغلبية الذين قدموا من الخارج عند سقوط الدكتاتور والذين تبوَّؤا مناصب قد اعترفوا بأن العراق أكثر دول العالم فساداً إدارياً، فقد أجازوا لأنفسهم النهب والسرقة لغياب الرقيب والفوضى في ضبط الأمور المالية للدولة[١].
١٢- الروتين أي تمديد العمل لإنجازه بأكثر من القدر اللازم، فمثلًا في دوائر الدولة يحتاج لعمل إلى ساعة حتى يحل بينما نرى أن الحل لا يكون إلا في خلال عشرة أيام مثلًا أو أكثر، والروتين أحد أسباب تبرم الجماهير وسَخَطهم على الدولة،
[١] جريدة كل العرب/ العدد( ١٦٠)/ الاربعاء/ ١٠/ ٨/ ٢٠٠٥ م/ الموافق ٤/ رجب/ ١٤٢٦ ه-.