تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٨٠
أربع آيات بلا خلاف.
امر اللّه تعالي موسي (ع) أن يدخل يده في جيبه. و قيل: أراد كمه.
و قيل: ثيابهقالکه «تَخرُج بَيضاءَ مِن غَيرِ سُوءٍ» يعني من غير برص. و قال المبرد:
السوء إذا اطلق يراد به البرص، و إذا وصل بشيء، فهو كلما يسوء، قال:
و تقديره كأن هاتين مع بقية الآيات تسع آيات. و التقدير ادخل يدك في جيبك فان ذلک مع إلقائك العصا، و ما بعد ذلک من الآيات تسع آيات، کما يقال جاء فلان في جمع كثير، و هو احد ذلک الجمع. و قيل: إن معني (في) من.
و قال إبن مسعود: اتي موسي فرعون و عليه جبة صوف. و قال مجاهد کان كمها الي بعض يده.
و قوله «الي فرعون» تقديره مرسلا الي فرعون و قومه في تسع آيات.
و حذف کما قال الشاعر:
رأتني بخيليها فصدت مخافة و في الخيل دوعاء الفؤاد فروق[١]
أي رأتني مقبلا بخيليها، ثم اخبر تعالي عن فرعون و قومه بأنهمقالکه «كانُوا قَوماً فاسِقِينَ» و الآيات التسع الّتي كانت لموسي (ع): قلب العصا حية. و اليد البيضاء. و الجراد. و القمل. و الضفادع، و الدم. و البحر و انفلاقه. و رفع الطور فوق رؤسهم. و انفجار الحجر اثنتا عشرة عيناً. و قيل: بدل البحر
[١] تفسير الطبري ١٩/ ٧٨.