تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٣٦
و أم سلمة بن أبي أميه، و سودة بنت زمعة، و کان تحته صفيه بنت حي إبن خطب و ميمونة بنت الحارث الهلالية، و زينب بنت جحش الاسدية، و حويرية بنت الحارث من بني المصطلق، فلما اخترن اللّه و رسوله و الدار الآخرة، فرح بذلك رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله،
قوله تعالي: [سورة الأحزاب (٣٣): الآيات ٣١ الي ٣٥]
وَ مَن يَقنُت مِنكُنَّ لِلّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تَعمَل صالِحاً نُؤتِها أَجرَها مَرَّتَينِ وَ أَعتَدنا لَها رِزقاً كَرِيماً (٣١) يا نِساءَ النَّبِيِّ لَستُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيتُنَّ فَلا تَخضَعنَ بِالقَولِ فَيَطمَعَ الَّذِي فِي قَلبِهِ مَرَضٌ وَ قُلنَ قَولاً مَعرُوفاً (٣٢) وَ قَرنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولي وَ أَقِمنَ الصَّلاةَ وَ آتِينَ الزَّكاةَ وَ أَطِعنَ اللّهَ وَ رَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ وَ يُطَهِّرَكُم تَطهِيراً (٣٣) وَ اذكُرنَ ما يُتلي فِي بُيُوتِكُنَّ مِن آياتِ اللّهِ وَ الحِكمَةِ إِنَّ اللّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً (٣٤) إِنَّ المُسلِمِينَ وَ المُسلِماتِ وَ المُؤمِنِينَ وَ المُؤمِناتِ وَ القانِتِينَ وَ القانِتاتِ وَ الصّادِقِينَ وَ الصّادِقاتِ وَ الصّابِرِينَ وَ الصّابِراتِ وَ الخاشِعِينَ وَ الخاشِعاتِ وَ المُتَصَدِّقِينَ وَ المُتَصَدِّقاتِ وَ الصّائِمِينَ وَ الصّائِماتِ وَ الحافِظِينَ فُرُوجَهُم وَ الحافِظاتِ وَ الذّاكِرِينَ اللّهَ كَثِيراً وَ الذّاكِراتِ أَعَدَّ اللّهُ لَهُم مَغفِرَةً وَ أَجراً عَظِيماً (٣٥)