تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٣٦
لانطلق اسم خالق إلا علي الله، و نقيده في الواحد منا.
قوله تعالي: [سورة فاطر (٣٥): الآيات ٤١ الي ٤٥]
إِنَّ اللّهَ يُمسِكُ السَّماواتِ وَ الأَرضَ أَن تَزُولا وَ لَئِن زالَتا إِن أَمسَكَهُما مِن أَحَدٍ مِن بَعدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً (٤١) وَ أَقسَمُوا بِاللّهِ جَهدَ أَيمانِهِم لَئِن جاءَهُم نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهدي مِن إِحدَي الأُمَمِ فَلَمّا جاءَهُم نَذِيرٌ ما زادَهُم إِلاّ نُفُوراً (٤٢) استِكباراً فِي الأَرضِ وَ مَكرَ السَّيِّئِ وَ لا يَحِيقُ المَكرُ السَّيِّئُ إِلاّ بِأَهلِهِ فَهَل يَنظُرُونَ إِلاّ سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللّهِ تَبدِيلاً وَ لَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللّهِ تَحوِيلاً (٤٣) أَ وَ لَم يَسِيرُوا فِي الأَرضِ فَيَنظُرُوا كَيفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبلِهِم وَ كانُوا أَشَدَّ مِنهُم قُوَّةً وَ ما كانَ اللّهُ لِيُعجِزَهُ مِن شَيءٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الأَرضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً (٤٤) وَ لَو يُؤاخِذُ اللّهُ النّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلي ظَهرِها مِن دَابَّةٍ وَ لكِن يُؤَخِّرُهُم إِلي أَجَلٍ مُسَمًّي فَإِذا جاءَ أَجَلُهُم فَإِنَّ اللّهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً (٤٥)
خمس آيات كوفي و مكي و مدني الأول. و ست شامي، و في عدد إسماعيل.