تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣١١
٣٣- سورة الأحزاب
مدنية في قول مجاهد و الحسن و هي ثلاث و سبعون آية بلا خلاف.
[سورة الأحزاب (٣٣): الآيات ١ الي ٥]
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللّهَ وَ لا تُطِعِ الكافِرِينَ وَ المُنافِقِينَ إِنَّ اللّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (١) وَ اتَّبِع ما يُوحي إِلَيكَ مِن رَبِّكَ إِنَّ اللّهَ كانَ بِما تَعمَلُونَ خَبِيراً (٢) وَ تَوَكَّل عَلَي اللّهِ وَ كَفي بِاللّهِ وَكِيلاً (٣) ما جَعَلَ اللّهُ لِرَجُلٍ مِن قَلبَينِ فِي جَوفِهِ وَ ما جَعَلَ أَزواجَكُمُ اللاّئِي تُظاهِرُونَ مِنهُنَّ أُمَّهاتِكُم وَ ما جَعَلَ أَدعِياءَكُم أَبناءَكُم ذلِكُم قَولُكُم بِأَفواهِكُم وَ اللّهُ يَقُولُ الحَقَّ وَ هُوَ يَهدِي السَّبِيلَ (٤)
ادعُوهُم لِآبائِهِم هُوَ أَقسَطُ عِندَ اللّهِ فَإِن لَم تَعلَمُوا آباءَهُم فَإِخوانُكُم فِي الدِّينِ وَ مَوالِيكُم وَ لَيسَ عَلَيكُم جُناحٌ فِيما أَخطَأتُم بِهِ وَ لكِن ما تَعَمَّدَت قُلُوبُكُم وَ كانَ اللّهُ غَفُوراً رَحِيماً (٥)