تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤١٧
و قال مجاهد: هو ما عمل للرياء فانه يفسد، قال إبن الزبعري:
يا رسول المليك ان لساني راتق ما فتقت إذ انا بور[١]
قوله تعالي: [سورة فاطر (٣٥): الآيات ١١ الي ١٧]
وَ اللّهُ خَلَقَكُم مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُم أَزواجاً وَ ما تَحمِلُ مِن أُنثي وَ لا تَضَعُ إِلاّ بِعِلمِهِ وَ ما يُعَمَّرُ مِن مُعَمَّرٍ وَ لا يُنقَصُ مِن عُمُرِهِ إِلاّ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَي اللّهِ يَسِيرٌ (١١) وَ ما يَستَوِي البَحرانِ هذا عَذبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَ هذا مِلحٌ أُجاجٌ وَ مِن كُلٍّ تَأكُلُونَ لَحماً طَرِيًّا وَ تَستَخرِجُونَ حِليَةً تَلبَسُونَها وَ تَرَي الفُلكَ فِيهِ مَواخِرَ لِتَبتَغُوا مِن فَضلِهِ وَ لَعَلَّكُم تَشكُرُونَ (١٢) يُولِجُ اللَّيلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيلِ وَ سَخَّرَ الشَّمسَ وَ القَمَرَ كُلٌّ يَجرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّي ذلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُم لَهُ المُلكُ وَ الَّذِينَ تَدعُونَ مِن دُونِهِ ما يَملِكُونَ مِن قِطمِيرٍ (١٣) إِن تَدعُوهُم لا يَسمَعُوا دُعاءَكُم وَ لَو سَمِعُوا مَا استَجابُوا لَكُم وَ يَومَ القِيامَةِ يَكفُرُونَ بِشِركِكُم وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثلُ خَبِيرٍ (١٤) يا أَيُّهَا النّاسُ أَنتُمُ الفُقَراءُ إِلَي اللّهِ وَ اللّهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ (١٥)
إِن يَشَأ يُذهِبكُم وَ يَأتِ بِخَلقٍ جَدِيدٍ (١٦) وَ ما ذلِكَ عَلَي اللّهِ بِعَزِيزٍ (١٧)
[١] مر تخريجه في ٦/ ٢٩٤ و ٧/ ٤٧٩.