تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٨١
قوله تعالي: [سورة سبإ (٣٤): الآيات ١٢ الي ١٥]
وَ لِسُلَيمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهرٌ وَ رَواحُها شَهرٌ وَ أَسَلنا لَهُ عَينَ القِطرِ وَ مِنَ الجِنِّ مَن يَعمَلُ بَينَ يَدَيهِ بِإِذنِ رَبِّهِ وَ مَن يَزِغ مِنهُم عَن أَمرِنا نُذِقهُ مِن عَذابِ السَّعِيرِ (١٢) يَعمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِن مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ وَ جِفانٍ كَالجَوابِ وَ قُدُورٍ راسِياتٍ اعمَلُوا آلَ داوُدَ شُكراً وَ قَلِيلٌ مِن عِبادِيَ الشَّكُورُ (١٣) فَلَمّا قَضَينا عَلَيهِ المَوتَ ما دَلَّهُم عَلي مَوتِهِ إِلاّ دَابَّةُ الأَرضِ تَأكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الجِنُّ أَن لَو كانُوا يَعلَمُونَ الغَيبَ ما لَبِثُوا فِي العَذابِ المُهِينِ (١٤) لَقَد كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسكَنِهِم آيَةٌ جَنَّتانِ عَن يَمِينٍ وَ شِمالٍ كُلُوا مِن رِزقِ رَبِّكُم وَ اشكُرُوا لَهُ بَلدَةٌ طَيِّبَةٌ وَ رَبٌّ غَفُورٌ (١٥)
خمس آيات شامي، لأنهم عدوا «عَن يَمِينٍ وَ شِمالٍ» و أربع في ما عداه، لأنهم لم يعدوا ذلک.
قرأ نافع «من ساته» بغير همز. الباقون «من سأته» بالهمزة. و قرأ الكسائي وحده «مسكنهم» بكسر الكاف. و قرأ حمزة بفتحها. الباقون (مساكنهم) علي الجمع. و نصب الريح في قوله «وَ لِسُلَيمانَ الرِّيحَ» علي تقدير: