تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٥١
الاستفهام فالمراد به التبكيت.
قوله تعالي: [سورة الروم (٣٠): الآيات ٣٦ الي ٤٠]
وَ إِذا أَذَقنَا النّاسَ رَحمَةً فَرِحُوا بِها وَ إِن تُصِبهُم سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَت أَيدِيهِم إِذا هُم يَقنَطُونَ (٣٦) أَ وَ لَم يَرَوا أَنَّ اللّهَ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَ يَقدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَومٍ يُؤمِنُونَ (٣٧) فَآتِ ذَا القُربي حَقَّهُ وَ المِسكِينَ وَ ابنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجهَ اللّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ المُفلِحُونَ (٣٨) وَ ما آتَيتُم مِن رِباً لِيَربُوَا فِي أَموالِ النّاسِ فَلا يَربُوا عِندَ اللّهِ وَ ما آتَيتُم مِن زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجهَ اللّهِ فَأُولئِكَ هُمُ المُضعِفُونَ (٣٩) اللّهُ الَّذِي خَلَقَكُم ثُمَّ رَزَقَكُم ثُمَّ يُمِيتُكُم ثُمَّ يُحيِيكُم هَل مِن شُرَكائِكُم مَن يَفعَلُ مِن ذلِكُم مِن شَيءٍ سُبحانَهُ وَ تَعالي عَمّا يُشرِكُونَ (٤٠)
خمس آيات بلا خلاف.
قرأ نافع و ابو جعفر «لتربوا» بالتاء و سكون الواو، الباقون بالياء و فتح الواو، و قرأ إبن كثير «و ما أتيتم من ربا» بالقصر. الباقون بالمد. و اتفقوا علي المد في قوله «وَ ما آتَيتُم مِن زَكاةٍ» و قرأ حمزة و الكسائي و خلف «عَمّا يُشرِكُونَ» بالياء. الباقون بالتاء. قال ابو علي: المعني و ما آتيتم من هدية