مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٩١ - أبواب ما يتعلق به صلى الله عليه و آله و سلم و أولاده و ازواجه و عشائر و اصحابه و امته و
فى ليلة واحدة (٢٢٥: ٢٢).
و هذه الرواية و ان كانت اخف من سابقتها، اذ ليس فيها انه يطوف عليهن فى كل ليلة و يوم!! إلّا انها مع ذلك بعيدة أيضاً والله العالم.
كيف ولو طاف عليهن فى كل يوم و ليلة لاشتهر و بان و حيث لا فلا.
٤- قال الباقر عليه السّلام فى موثقة زرارة: ثم دعاهن فخيّرهن فاخترنه، فلم يك شيئاً، و لو اخترن انفسهن كانت واحدة بائنة ... (٢١٢: ٢٢)، و فى رواية اخرى لزرارة عنه عليه السّلام: خيّر رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم نساءه فاخترنه فكان ذلك طلاقاً (٢١٤: ٢٢)[١].
و فى موثقة محمد بن مسلم قال قلت لابى عبدالله عليه السّلام: انى سمعت اباك يقول ان رسول الله خير نسائه فاخترن الله و رسول فلم (ولم) يمسكهن على طلاق، ولو اخترن انفسهن لبن، فقال: ان هذا حديث كان يرويه
[١] - فى سند الرواية بحث طويل معقد اذ رواها الشيخ عن على بن الحسن و طريقه اليه ذو بحث طويل ذكرناه فى كتابنا( بحوث فى علم الرجال).