مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٥٩ - ج ٢٠ فى غزواته صلى الله عليه و آله و سلم
و قالت: كل مصيبة جلل بعدك، ثم انصرفت. (٩٨: ٢٠).
٦- فى صحيح الكافى عن على بن الحكم عن الحسين (المجهول الذى لم يثبت و ثاقته) عن الصادق عليه السّلام لما انهزم الناس يوم أحد عن النبى صلّى الله عليه و آله و سلّم ... و بقى معه على عليه السّلام و سماك بن خرشة ابو دجانة رحمة الله فدعاه النبى صلّى الله عليه و آله و سلّم فقال: يا ابا دجانة انصرف و انت فى حل من بيعتك، فأمّا علىّ فهو أنا و أنا هو، فتحول و جلس بين يدى النبى صلّى الله عليه و آله و سلّم و بكى و قال: لا والله و رفع رأسه الى السماء و قال: لا والله، لاجعلت نفسى فى حل من بيعتى، انى بايعتك، فإلى من انصرفت يا رسول الله؟ الى زوجة تموت أو ولد يموت أو دار تخرب و مالى يفنى و أجل قد اقترب، فرقّ له النبى صلّى الله عليه و آله و سلّم فلم يزل يقاتل حتى اثخنته الجراحة، و هو فى وجه و على فى وجه، فلما اسقط احتمله على عليه السّلام فجاء به الى النبى صلّى الله عليه و آله و سلّم فوضعه عنده فقال: يا رسول الله أوفيت ببيعتى؟ قال: نعم، و قال النبى صلّى الله عليه و آله و سلّم له خيرا. (١٠٨: ٢٠).
و قديماً ما، كان للجهاد و الايثار اشخاص و للحكومة و الرئاسة افراد، و كذلك اليوم و فى المستقبل و بهذا تنحرف الثورات.
٧- فى صحيح ابان عن الصادق عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم: إنّ منادياً نادى فى السماء يوم احد:
«لا سيف إلّا ذو الفقار و لا فتى إلّا على».
(١١٢: ٢٠).
و هو لرسول الله اعطاه علياً فى احد بعد كسر سيفه كما فى بعض الروايات.
الباب ١٣: غزوة الرجيع و غزوة معونة (١٤٧: ٢٠)
أقول: ى بعد كل البعد بعث سبعين رجلًا للدعوة ثم يبعد قتلهم إلّا واحداً