مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٥٨ - ج ٢٠ فى غزواته صلى الله عليه و آله و سلم
شهيد، ما رجل لم يصل لله ركعة دخل الجنة غيره. (٥٦: ٢٠).
٣- فى موثقة زرارة عن الباقر عليه السّلام ... فقلت له: يرويلنا انه كسرت رباعيته؟ فقال (الباقر): لا، قبضه الله سليماً، ولكنه شجّ فى وجهه فبعث عليا فأتاه بماء فى حجفة فعافه (اى كرهه) رسول الله ان يشرب منه و غسل وجهه (٧٤: ٢٠).
أقول: فى قبول الرواية فى انكارها كسر رباعيته صلّى الله عليه و آله و سلّم تردد و ان كان ما دل عليه غير معتبر سنداً ولكن كسرها مشهور بين المسلمين والله العالم.
٤- عن زيد بن ثابت بسند غير معتبر: لما كان يوم احد بعثنى رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم فى طلب سعد بن الربيع، و قال لى: اذا رأيته فاقرأه منى السلام و قل له كيف تجدك؟ قال: فجعلت اطلبه بين القتلى حتى وجدته بين ضربة بسيف وطعنة برمح و رمية بسهم، فقلت له: ان رسول الله ... فقال: سلم على رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و قول لقومى الانصار: لا عذر لكم عندالله ان وصل الى رسول الله و فيكم شفر[١] يطرف وفاضت نفسه (٧٤: ٢٠).
هكذا ينبغى الاخلاص لرسول الله و بهذا ظفر المسلمون فى ترويج الدين الاسلامى.
٥- قيل: و كانت امرأة قتل ابوها و زوجها و اخوها مع رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم فدنت من رسول الله و المسلمون قيام على رؤسه فقالت لرجل أحىّ رسول الله؟ قال: نعم. قالت: استطيع ان انظر اليه؟ قال: نعم. فاوسعوا لها فدنت منه
[١] - واحد اشفار العين.