مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٤٦ - ابواب احواله صلى الله عليه و آله و سلم من البعثة الى نزول المدينة
معراج ثان فلاحظ ما ينافيها من بعض روايات اخرى.
٤- اذا جمع جميع ما ورد فى البراقى ربما يستفاد منه ان البراقى ليس بحيوان، بل هو ماكنة و مركبة فضائية معقدة كما ذكرناه فى كتابنا (حل ٦٦ سؤال دينى) الذى الفناه فى شبابنا.
و عن الصدوق بالاسانيد عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم ان الله سخر لى البراق، و هى بدابة من دواب الجنة، ليست بالقصير و لا بالطويل، فلو ان الله تعالى اذن لها لجالت الدنيا و الآخرة فى جرية واحدة ... (٣١٦: ١٨).
أقول: كل واحد من الاسانيد الثالثة و ان كان غير معتبر لكن يبعد كذب كلها، فلاحظ. و يمكن انه جسم لطيف، بل هو المتعين اذا قلنا بانهصلّى الله عليه و آله و سلّم صعد بجسمه اللطيف.
٥- يستفاد من معتبرة الصدوق فى اماليه عن الصادق عليه السّلام طهارة المشركين و انهم ليسوا بنجس فان رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم شرب من مائهم و لم يتعرض لها الفقهاء على ما اعلم عاجلًا، و تدل على انتهاء المعراج بالوصول الى بيت المقدس ثم رده الى مكة (٣٣٦: ١٨)، فلاحظ.
٦- تدل معتبرة زرارة عن الباقر عليه السّلام أولًا ان رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم رأى نار جهنم و ثانياً على انها فى السماء دو الأرض (٣٤١: ١٨).
٧- اطول رواية