مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٤٥ - ابواب احواله صلى الله عليه و آله و سلم من البعثة الى نزول المدينة
كتابنا بالفارسية (روح از نظر دين و عقل و علم روحى جديد).
و عليه فيمكن ان يقال انه صلّى الله عليه و آله و سلّم عرجه الى فوق السماوات بروحه و بدنه الخاص اللطيف على مصطلح بعض الاخبار أو مصطلح علماء العلم الروحى الجديد. و الكن ممكن والله العالم. بل هذا هو الانسب بملاحظة تكلمه مع الانبياء و الملائكة فى السماوات، فان اجسامهم لطيفة.
و أما الدلائل المذكورة فى تفسير الرازى لاثبات جسمانية المعراج فكله اليوم صبيانية و عذره فى ايرادها جهله بالعلوم الحديثة التى يعرفها اليوم طلاب المدارس المتوسطة! فلا معنى لنقلها وردها فانها اضاعة العمر فى امر ابطلته العلوم الحديثة بطلاناً واضحاً.
٢- فى صحيح ابى بصير عن الصادق عليه السّلام ... فقال (اى جبرائيل): إمضه فوالله لقد وطئت مكاناً ما وطئه بشر و ما مشى فيه بشر قبلك (٣٠٦: ١٨).
تدل الصحيحة على افضليته صلّى الله عليه و آله و سلّم من جميع البشر، كما ان صحيح معاوية يدل على فضيلة كبيرة لشيعة اميرالمؤمنين و الائمة عليهم السّلام (٣٠٧: ١٨).
٣- فى رواية الكافى المجهولة على الارجح بالكاهلى عن الصادق عليه السّلام: لما اسرى برسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم اتاه جبرئيل بالبراق فركبها فاتى بيت المقدس فلقى من لقى من اخوانه من الانبياء صلوات الله عليهم ثم رجع فحدث اصحابه ... (٣١٠: ١٨)
أقول: تدل الرواية كبعض روايات اخرى على ان معراجه صلّى الله عليه و آله و سلّم انتهى بالوصول الى بيت المقدس و عروجه الى سدرة المنتهى فما فوقهم انما هو