مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠٥ - أبواب تاريخ نبينا صلى الله عليه و آله و سلم
الباب ٢: البشائر بمولده و نبوته من الانبياء و الاوصياء ... و ذكر بعض المؤمنين فى الفترة (١٧٤: ١٥)
ذكر فيه المؤلّف العلّامة آيات و ستين رواية و المعتبر منها ما ذكر بارقام ٦، ٨، ٤٩، ٥٣.
الباب ٣: تاريخ ولادته صلّى الله عليه و آله و سلّم و ما يتعلق بها ... (٢٤٨: ١٥)
ذكر المؤلّف فيه روايات غير معتبرة سنداً سوى ما ذكر برقم ٢٩ و ذكر قصصاً من القاصين.
و اما تاريخ مولده صلّى الله عليه و آله و سلّم فقد اختلف فيه اقوال اهل السنة بكثير كما يظهر من الباب متناً و هاشماً و من (١٩٠: ١٨ و ٢٠٤ و ٢٠٥) لكن المشهور بينهم اليوم ١٢ ربيع الاول، كما ان المشهور ببننا ١٧ ربيع الاول، ولم اجد فى الباب رواية معتبرة تثبته، و المشهورات لا ينبغى الاعتماد عليها، اذ رب مشهور لا اصل له و لاسيما ان المسلمين لم يعتنوا بايام الشهر و الاسبوع بل بالسنوات فى نقل تواريخهم فى القرنين الاولين من التاريخ الاسلامى حق الاعتناء، فلذا وقع الاختلاف حتى فى مولد النبى و مبعثه و يوم وفاته كما وقع الاختلاف فى مواليد الائمة و وفاتهم و فى غير ذلك. ولا اعتماد على اقوال العلماء فى اثبات ذلك حتى مع قطع النظر عن تضاربها، و هذا فليكن ببال القراء المحققين فى جميع المقامات.
و من العجب ان المشهور بيننا ولادة الامام الحسن عليه السّلام فى ١٥ رمضان و ولادة الحسين عليه السّلام فى الثالث من شعبان مع ورود رواية معتبرة سنداً ان الفصل بين ولادة الحسن و الحسين عليهما السّلام أقل الحمل و عشرة أيام كما تأتى