مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٦ - الجزء الاول من البحار
هذا الموضوع المهم باكثر من هذا.
إذا عرفت ذلك فيحسن ان نتعرض لبعض ما في هذا الفصل الثاني من المهمات.
قال (رض) .. و كتاب قرب الاسناد من الاصول المعتبرة المشهورة و كتبناه من نسخة قديمة مأخوذة من خط الشيخ محمد بن ادريس، و كان عليها صورة خطه هكذا:
الاصل الذي نقلته منه كان فيه لحن صريح وكلام مضطرب، فصورته علي ما وجدته خوفاً من التغيير و التبديل، فالناظر فيه يمهّد العذر فقد بيّنت عذري فيه ٢٧: ١ البحار.
أقول: الفصل بين زمان تأليف الكتاب و زمان ابن ادريس كثير و لم يذكر ابن ادريس انه كيف وصلت اليه النسخة و وجود اللحن الصريح و الكلام المضطرب فيها يزيد في الترديد فانهما من قلة مبالاة النساخ و الكُتاب. فلا يعتمد علي احاديث الكتاب المذكور. و يؤيده انهم اختلفوا في مؤلفه و انه عبدالله بن جعفر أو ابنه محمد (ص ٧) و ان كان كلاهما ثقتين لكنه يكشف عن تحقق جهالة في كيفية وصولها إلي اهل العلم.
و هنا امور آخر ينبغي ذكرها:
أولها البحث عن معرفة المجلسي المتوفي سنة ١١١٠ او ١١١١ خط ابن ادريس المتوفي ٥٩٨؟
ثانيها السؤال عن بقاء اللحن الصريح و الكلام المضطرب في قرب الاسناد الموجود و عدمه، فاذا لم يوجدا فيه (سواء بنقل المجلسي و الحر و او في