مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٤٨ - ابواب قصص آدم و حواء و اولادهما صلوات الله عليهما
الخبر في البحار و غيره حتي في مثل الكافي غير عزيز و ياليتهم لم يذكروها أو لم يفصل المؤلف العلامة في الدفاع عنها، فانه اسراف في الوقت و المال.
٤- و بعد فان سؤال الملائكة، او اعتراضهم علي جعل آدم خليفة في الارض باق بحاله و لا يفهم عقولنا بان مجرد علم الانسان بالاسماء مع كفر معظم افراه و فسادهم وسفك دماء ملايين من المظلومين و انواع الفسوق يجعله صالحا لخلافة الله تعالي في الارض الا ان يراد ان المراد بالخلافة في الارض هو مجرد اعمارها كما نشاهد اليوم فان الانسان كان صالحا له بعلمه الكثير دون الملائكة أيضاً كذلك أم فهموه بعقولهم.
الباب ٢: سجود الملائكة و معناه و مدة مكثه عليه السّلام في الجنة و انها أيه جنة كانت و معني تعليمه الاسماء. (١٣٠)
أورد لاثبات العناوين الخمسة المذكورة آيات و اكثر من ثلاثين رواية غير معتبرة سنداً أو مصدراً و نحن نذكر بعض ما يتعلق بالباب في ضمن امور:
١- الظاهر ان مخالفة ابليس لامر الله بالسجود لادم كانت مخالفة عملية، لاستكباره في نفسه فأبي منالسجدة لا انه انكر حكومة الله و خالقيته مثلا[١] فالحكم بكفر ابليس مبني علي ثبوت بمجرد المعصية العملية الخالية عن
[١] - المقصود انه لا يظهر من الآيات انكار الامر و المتقين مخالفته. الا ان يقال انه أبطل حكم الله تعالى بانه خير من آدم و لا يليق به ان يسجد لآدم عليه السلام و هذا يوجب الكفر الانسان ايضاً.