مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٧ - ج ٧ ما يتعلق بالحشر و القيامة
الخارجي إلي جوهر و عرض فان العرض ان كان موجودا كالكيف و الكم و غيرهما. فهو صورة اخري عن المادة المنتشرة والا فهو امر اعتباري كما عن جمع من المتكلمين. و هذه اول مسألة من الامور العامة تخدشه العلوم.
الباب ٨: ذكر الركبان يوم القيامة (٢٣٠)
أورد فيه روايات يمكن الاعتماد علي سادستها و يمكن الاعتماد علي ما اتفقت الروايات المذكورة عليه.
الباب ٩ انه يدعي الناس باسماء امهاتهم إلا الشيعة و ان كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة الانسب رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم و صهره. (٢٣٧)
أقول: اما الاول فتدل عليه روايات غير معتبرة سنداً سوي اولياها و هي علي تقدير حصول الاطمئنان لمجموعها تقيد اطلاق معتبرة ابي ولاد (ص ٢٣٨).
اما النسب فيدل علي انقطاعه قوله تعالي: (فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ) و اما الاستثناء فلم اجد عاجلا ما يثبته بدليل معتبر و ان كان مظنونا.
الباب ١٠: الميزان (٢٤٢)
أورد فيه آيات و رويات غير معتبرة، يبعد ان يكون المقصود بالميزان ما له لسان و كفتان باقسامه القديمة بل الموجودة إلي الآن في بعض القري و لا ما وجد بعد ذلك إلي أيامنا هذه، من الاقسام المتعددة و ما سيحدث بعد ذلك باذن الله تعالي.
بل لا يبعد ان يراد به الحساب بين الا