مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٨٨ - ج ٧ ما يتعلق بالحشر و القيامة
مرة[١]. (ص ٤٣).
قال المؤلّف العلّامة: مستديرة اي بهيئة الاستدارة او متبدلة متغيرة في احوال مختلفة ككونها رميماً و ترابا و غير ذلك، فهي محفوظة في كل الاحوال.
و هذا مؤيد لما ذكره المتكلمون من أن تشخيص الانسان انما هو بالاجزاء الاصلية، و لا مدخل لسائر الاجزاء و العوارض فيه.
أقول: لابي هريرة روايتان في صحيح البخاري و رواية في صحيح مسلم[٢] عن رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم.
١ «.. و يبلي كلَّ شيء من الانسان إلا عجب ذنبه، فيه يركب الخلق». (كتاب التفسير من البخاري برقم ٤٥٣٦).
٢ «كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب، منه خلق و فيه يركب» (المصدر).
٣ «ان في الانسان عظما لا تأكله الارض ابداء، فيه يركب يوم القيامة. قالوا: أي عظم هو يا رسول الله، قال: «عجب الذنب» (صحيح مسلم ٩٢: ٨).
أقول: العجب بفتح العين و اسكان الجيم الاصل، أي أصل الذنب، و هو عظم لطيف في اسفل الذنب، و هو رأس العصعص كما قيل. و يقول السيوطي في شرحه علي سنن النسائي: زاد ابن ابي الدنيا في كتاب البعث عن
[١] - لاحظ ١٨٦: ١٠.
[٢] - وكم احببت ان تكون الاحاديث الثلاثة لثلاثة رجال من اصحاب رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم الثقاة لا من أبى هريرة. ثم اشتمال السند من بعدهم على الرواة الثقاة.