مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٨ - ج ٣ في التوحيد و العبادة و الصفات السلبية
اللَّهُ لَفَسَدَتا) (الانبياء/ ٢١ و ٢٢) و قوله تعالي: (مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَ ما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ) (المؤمنون/ ٩١).
و في صحيح هشام بن الحكم نقلًا عن توحيد الصدوق قال قلت لابي عبدالله عليه السّلام ما الدليل علي انه واحد؟ قال اتصال التدبير و تمام الصنع كما قل عز وجل: لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا (٢٢٩: ٣).
و في رواية غير معتبرة: ثم يلزمك ان إدعيت الاثنين فلابد من رجفه بينهما حتييكونا اثنيت فصارت الفرجة ثالثا بينهما قديماً معهما فيلزمك ثلاثة، و إن ادعيت ثلاثة لزمك ما قلنا في الاثنين حتييكون بينهم فرجتان فيكونوا خمسة ثم يتناهي في العدد إلي ما لا نهاية له في الكثرة.
أقول: سوق الآيات و الروايتين في قالبالاستدلال الاصطلاحي وبالين الملازمة محتاج إلي البحث، و كلي ميسر لما خلق لاجله.
و اما ادلة التوحيد التي تعرّض لها المؤلّف العلامة رحمة الله و غيره فأكثرها عندي قابلة للاعتراض فلاحظ كتابنا صراط الحق (ج ٢) و الله و لي التوفيق.
تتمة: واعلم ان عبارات الخبر الاول (٢٠٧: ٣) المروي عن أمير المؤمنين تشير إلي وضع الخبر المذكور و افترائه علي أمير المؤمنين فانها تشبه عبارات المتأخرين فلاحظ و تدبر.
ثم المذكورة من روايات الباب برقم ٢، ٩، ١٧، ١٩، ٢٤ معتبرة سنداً.
الباب ٧: عبادة الاصنام و الكواكب و الاشجار و النيرين و علة حدوثها و عقاب من عبدها أو قرب إليها قرباناً. (٢٤٤: ٣).