مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٠ - ج ٢ في العلم و العلماء و ما يلحق بهما و فيه بعض مطالب علمية
الباب ١١: صفات العلماء و أصنافهم (٤٥: ٢)
اورد فيه ثلاث آيات و اربعين حديثا، و لم اجد فيها سنداً صحيحا فلابد من الاخذ بما يشترك فيه جملة من الروايات الموجبة للاطمينان بصدوره عن الامام عليه السّلام و انا اذكر لك بعض اصناف العلماء حسب الآيات والروايات المذكورة في الباب.
١- العالم إما اعطاه الله علماً بتوسط الاكتساب أو بغيره (وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً) (الكهف/ ٦٥).
كما في الانبياء و الاوصياء و الاولياء. فما اشتهر عند بعضهم من العلم اللدنّي فالظاهر انه نشأ من الآية التي ذكرناها.
٢ العالم إمّا يخشي الله و اما لا يخشي (نعوذ بالله من هذه الحالة) و يعجبني جملة نسبت إلي أمير المؤمنين عليه السّلام: و حسبك من العلم ان تخشي الله و حسبك من الجهل ان تعجب بعلمك. ٤٨: ٢.
٣ العالم اماحليم و اما غير حليم، و تدل علي فضل جمع الحلم مع العلم جملة من الروايات و في خبر البزنطي ٤٨: ٢ عن الرضا عليه السّلام ان من علامات الفقه الحلم و الصمت.
٤ زلّة العالم كانكسار السفينة تغرق و تُغرِق ٥٨: ٢.
٥ الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله و لم يؤيسهم من روح الله و لم يؤمنهم من مكر الله. ٥٦: ٢.
الباب ١٢: آداب التعليم. ص ٥٩
ليست فيه رواية معتبرة سنداً.
الباب ١٣: النهي عن كتمان العلم و الخيانة و جواز الكتمان عن غير اهله