مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٩ - ج ٢ في العلم و العلماء و ما يلحق بهما و فيه بعض مطالب علمية
و هو قرب الاسناد للحميري رحمة الله. غير واصل بسند معتبر، فلا يعتمد عليها.
٢ حديث ابن زياد قال سمعت جعفر بن محمد عليهما السّلام و قد سئل عن قوله تعالي: قل فلله الحجة البالغة. فقال: ان الله تعالييقول للعبد يوم القيامة عبدي أكنت عالماً؟ فان قال: نعم، قال. له: أفلا عملت بما علمت؟ و ان قال كنت جاهلًا، قال له: أفلا تعلمت حتي تعمل فيخصم. فتلك الحجة البالغة ٢٩: ٢. السند معتبر لكن أمالي الشيخ الطوسي تقدم الكلام في نسبتها إليه لكن رواه جمع عن المفيد كما عن قبس المصباح (١٨٠: ٢).
الباب ١٠: حق العالم (٤٠: ٢)
أورد المؤلف فيه بعض الآيات الواردة في قصة موسي عليه السّلام و العالم و عشرين رواية و فيها روايتان معتبرتان برقم ١ و ٢.
١ ما رواه الصدوق في خصاله عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسي عن ابن محبوب عن عبدالله بن سنان عن الصادق عليه السّلام قال: اني لأرحم ثلاثة و حق لهم ان يرحموا: عزيز اصابته ذلة بعد العزة و غنّي اصابته حاجة بعد الغني و عالم يستخف به اهله و الجهلة. ٤١: ٢.
و رواه في الامالي بسند آخر معتبر عنه عليه السّلام.
٢ ما وراه في اماليه عن ابن المتوكل عن الحميري عن (ابن) ابي الخطاب عن ابن محبوب عن معاوية عن وهب قال: سمعت أبا عبدالله الصادق عليه السّلام يقول: اطلبوا العلم و تزينوا معه بالحلم و الوقار و تواضعوا لمن تعلمونه العلم وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم و لا تكونوا علماء جبارين فيذهب باطلكم بحقكم. (٤١: ٢)