مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٧٥ - ابواب علومهم عليهم السلام
خصوصياتها معتارضة انه توهم متوهم منها ان الائمة عليهم السلام ينظرون الى جميع الاعمال في البلاد فمعناه انهم لا يشغلهم شأن عن شأن و هو من صفات الله تعاى و خارج عن القدرة البشر و ان اريد به النظر في الجملة فهو ممكن لكن لا اثباته بهذه الروايات مشكا و الله العام.
الباب ٩: لا يحجب عنهم شيء ... و انهم يعلمون ... علم المنايا و البايا و فصل الخطاب و المواليد ... (٢٦: ١٣٧)
معظم روايات الباب من البصائر و هي ٤٣ رواية.
الباب ١٠: عندهم كتب فيها اسماء الملوك ... (٢٦: ١٥٥) فه سبع روايات من البصائر.
الباب ١١: ان مستقى العلم من بيتهم ... (٢٦: ١٥٧)
فيه خمس روايات و بعضها مكرر كما في غيره الابواب
الباب ١٢: عندهم جميع علوم الملائكة و النبيين ... و ان كل امام يعلم جميع علم امام الذي قبله ... (٢٦: ١٥٩)
قيه ٦٣ رواية بعضها معتبر كالمذكور برقم ٥ على وجه، و في رواية (رقم ٦): ان الله تبارك و تعالى نقول: (وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ) صم قال جلّ و عزّ: (أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا).
فنحن الذين اصطفانا الله، فقد اورثنا علم هذا القرآن الذي فيه تبيان كل شيء. (٢٦: ١٦٢)
مبنى الاستدلال في الرواية اتحاد الكتاب المبين و الكتاب المورث و هو غير واضح لاحتمال ارادة اللوح المحفوظ من الاول و القرآن من الثاني.