مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٩٨ - أبواب ما يتعلق به صلى الله عليه و آله و سلم و أولاده و ازواجه و عشائر و اصحابه و امته و
و فى رواية غير معتبرة سنداً: انه كان محدثاً عن امامه، لا عن ربه لانه لا يحدث عن الله عزوجل إلّا الحجة (٣٤٩: ٢٢).
أقول: لكن لمريم و لام موسى ان تحدثا عن ربهما. و يعارضه أيضاً رواية ابى بصير عن الصادق عليه السّلام: كان والله على عليه السّلام محدثاً و كان سلمان محدثاً. قلت: اشرح لى. قال: يبعث الله إليه ملكاً ينقر فى اذينه فيقول: كيت و كيت (٣٥٠: ٢٢).
أقول: رجال السند كلهم ثقاة غير الحسين بن المختار فانه و ان وثقه المفيد رحمة الله لكن نحن لا نعتمد على توثيقاته فانه مع جلالته وعلمه و عظمته كان فى خصوص توثيقاته متسامحا، لكن الرواية القوى سنداً من الكل، و بالجملة تحديث الملائكة لسلمان مظنون لكن لم اجد حديثا معتبراً سنداً يدل عليه إلّا أن يوجب الروايات المتعددة اطمئناناً به.
٣- عن تفسير العياشى فى نقل مرسل من حنان بن سدير عن ابيه عن الباقر عليه السّلام: كان الناس اهل ردّة بعد النبى إلّا ثلاثة ... ثم عرف اناس بعد يسير (٣٣٣: ٢٢).
و فى رواية ابى بصير قال: قلت لابى عبدالله عليه السّلام: ارتد الناس إلّا ثلاثة: ابوذر و سلمان و المقداد؟ قال: فقال ابو عبدالله عليه السّلام: فأين ابوساسان و ابو عمرة الانصارى (٣٥٢: ٢٢).
ليس فى سند الرواية من يتوقف لاجله، بل كلهم ثقاة سوى شيخ الكشى اعنى به محمد بن اسماعيل فانه لم يوثق، لكنن الظاهر انه شيخ اجازة لكتب