مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١٣ - ج ١٧ ما يتعلق بالنبى الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم أيضا
الآخرة أو الى افعاله تعالى أو الى مطلق الحوادث الكونية أو نحو ذلك.
٤- مقتضى قول الصادق عليه السّلام فى صحيح فضيل: و سنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم صوم شعبان و ثلاثة أيام من كل شهر مثلى الفريضة، فاجاز الله عزوجل له ذلك ... (٥: ١٧) ان المستحب من الصوم هو ذلك و هو مثلا شهر رمضان اى شهر شعبان كله و ثلاثة ايام فى كل شهر سوى رمضان و شعبان.
٥- الروايات الاربعة الاخيرة تدل على حسن محبته صلّى الله عليه و آله و سلّم لكن اسانيدها ضعيفة و استفادة الوجوب منها أيضاً مشكلة و يمكن ان نستدل عليه بقوله تعالى: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) بطريق أولى.
و بقوله التعالى: (قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ وَ إِخْوانُكُمْ وَ أَزْواجُكُمْ وَ عَشِيرَتُكُمْ وَ أَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَ تِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَ مَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ جِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ) (التوبة/ ٢٤) فانهم.
و على كل لا شك ان حبه صلّى الله عليه و آله و سلّم من لوازم الايمان به و لا ينفك عنه. جعلناالله من المحبين له.
الباب ١٤: آداب العشرة معه صلّى الله عليه و آله و سلّم و تفخيمه و توقيره فى حياته و بعد وفاته صلّى الله عليه و آله و سلّم (١٥: ١٧).
فيه آيات و روايات و فى الآيات كفاية لاحترامه و تفخيمه فدقق النظر فيها صلى الله عليه و آله و سلم ما دامت السماوات و الارض. و الروايات غير معتبرة سنداً سوى عاشرتها.
الباب ١٥: عصمته و تأويل بعض ما يوهم خلاف ذلك. (٣٤: ١٧)