مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١٠ - ج ١٧ ما يتعلق بالنبى الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم أيضا
لا يقال ان امامة الاوصياء من اهل البيت متوقفة على نبوته فلو ثبتت نبوته باقوالهم لدارت.
فانه يقال لسنا ننظر الى امامتهم فى ذلك و ايضاً ليست الروايات بمنحصرة عنهم، بل رووا ذلك عن الصحابة أيضاً كما اشرنا اليه و المحقق الخبير يطمئن من جميع الآثار باخلاقه المنافية لجمع المال و الرئاسة. فاغتنم.
الباب ١١: فضائله و خصائصه صلّى الله عليه و آله و سلّم ... (٢٩٩: ١٦)
أقول: الروايات الدالة على المطلوب فيه كثيرة، بل يكفى لاثبات فضائله القرآن و آياته المذكورة فيه، و اما الروايات المذكورة برقم ٢١، ٣٩، ٤٧، ٥٠ و ٧ فهى معتبرة سنداً و هذه المعتبرات سنداً بمفردها تكفى لفضله صلّى الله عليه و آله و سلّم فضلًا عن الروايات الكثيرة المقطوعة صدوراً، و مثل هذا الباب، الباب ١٢ بل هو من تتمته وليس فى خبر معتبر سنداً.
ج ١٧: ما يتعلق بالنبى الأكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم أيضاً
الباب ١٣: وجوب طاعته وحبه والتفويض اليه صلّى الله عليه و آله و سلّم (١: ١٧)
أورد فيه آيات و روايات تبلغ ٢٩ خبراً وفيه مطالب:
١- تدل على وجوب اطاعته جملة من الآيات الشريفة، فالأخذ بامره و الانتهاء بنهيه و اجبان على كل مكلف، نعم الامر باطاعة الله و رسوله إرشادى كما قرر فى اصول الفقه، و انما الواجب الامور الخاصة التى امر بها الله و رسوله، و هذا مما لاشك فيه فى دين الاسلام و ان لم يكن النبى معصوماً مع