مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٥١ - ابواب قصص آدم و حواء و اولادهما صلوات الله عليهما
بن اسحاق عن الباقر عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّي الله عليه و آله وسلّم: إنّما كان لبث آدم و حواء في الجنة حتي اخرجا منها سبع ساعات من ايام الدنيا حت ياهبطهما الله من يومهما ذلك. (١٤٢: ١١).
أقول: محمد بن اسحاق مجهول لم يوثقوه لكنه من علماء اهل السنة و صاحب السير و له علاقة باهل البيت و يبعد من عالم مثله ان يكذب في امر لا ينفعه فالحديث و ان لم يكن حجة لكنه مظنون الصدق.
٧- في حديث آخر للصدوق عن الحسن بن بشار عن الصادق عليه السّلام ان جنة آدم من جنان الدنيا يطلع عليها الشمس و القمر و .. (١٤٣: ١١) ورجال السند معتبر سوي عثمان بن عيسي الذي لم نقبل و ثاقته في كتابنا «بحوث في علم الرجال». و قد اختلف الانظار في أنها في الارض أو في السماء و علي الثاني هل هي الجنة التي دار الثواب ام غيرها و نقل عناكثر المفسرين واكثر المعتزلة انها دار الخلد و لا يخلو جملة من ادلة المتناز عين من ضعف. والحق انها في غير الارض لقوله تعالي: (قالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ) (الاعراف/ ٢٤).
و يبعد كونها جنة الخلد لا لوجوه ضعيفة ذكروها، بل لبعدها عن كرة الارض فانها جارجة عن مجرتنا فضالًا عن منظومتنا الشمسية، لكن العلوم الحديثية لا تؤيد وجود معمورة في المنظوم الشمسية حتي تكون جنة آدم فيها و ان كان الاعتبار العقلي المجرد عن االعلوم التجريبية يساعد علي كونها في منظومتنا الشمسية فمكان هذه الجنة غير معلوم لنا.
٨- الظاهر أنّ الله علّم آدم اسماء الاشياء كلها و عرض مسمياتها علي