مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٧ - ج ١١ كتاب النبوة
ففيها مطالب مهمة معظمها من الشيخ المفيد رضوان الله عليه. رفع الله درجات علمائنا العالمين و وفقنا لخدمة الدين و المؤمنين.
خاتمة: نقل المفيد في اثناء مناظراته و احتجاجات بعض الاحاديث نذكر اثنتين منها:
١- قوله الصادق عليه السّلام لمحمد بن النعمان: خاصموهم و بينوا لهم الهدي الذي انتم عليه و بينوا لهم ضلالتهم و باهلوهم في علي. ٤٥٢: ١٠.
رجال الرواية كلهم ثقات سوي أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد و لا يبعد حسنه.
أورده رداً علي من اعترض علي الامامية بأن أئمتهم يذمون استعمال المناظرة.
٢- ما نقله بسنده عن الصادق عن أبيه عن أبيه علي بن الحسين عن رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم في بعض كلامه: انما هي اعمالكم ترد إليكم، فمن وجد خيرا فليحمد الله، و من وجد غير ذلك فلا يلومن إلّا نفسه. (٤٥٤: ١).
ج ١١: كتاب النبوة
الباب ١: معني النبوة و علة بعثة الانبياء و بيان عددهم و اصنافهم و جمل احوالهم و جوامعهم صلوات الله عليهم اجمعين (١: ١١)
أورد المؤلّف العلّامة في آيات و سبعين رواية اكثرها غير معتبرة[١]
[١] - المعتبر منها سندا مذكور بارقام: ٢٣، ٢٨، ٣٩، ٤٧.