مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٦ - ابواب احتجاجات أمير المؤمنين عليه السلام
والاجوبة ولم يشر إليه في مطلق الروايات الطوال، نعم قد ذكر في جملة من الروايات ان الرواة كتبوا ما قاله الامام او إستاذن الراوي عنه في الكتابة و الاملاء او ذكر الراوي كلاما يفهم منه انه كتب الرواية، لكن ضبط المذاكرات في المجالس امر مشكل و يشكل الاعتماد علي الروايات الطويلة حتي و ان صحت اسانيدها فضلًا عما إذا ضعفت. فافهم جيدا.
الباب ٢٠: ما كتبه صلوات الله عليه للمأمون من محض الاسلام و شرائع الدين ... (٣٥٢: ١٠)
أقول: اما الرواية الاولي فلها ثلاث اسانيد فيصح الاعتماد علي مجموعها إذا اوجبت الاطمينان بصدورها و ان كان واحد منها غير معتبر. والرواية جامعة مفيدة، وفقنا الله للعمل بها. و اما احتياج بعض فقراتها إلي التوجيه فهو جار في جملة من الروايات المعتبرة.
الباب ٢١: مناظرات اصحابه و أهل زمانه صلوات الله عليه (٣٧٠: ١٠)
أقول: فيه مناظرات ممتعة، لكن الأهم اليوم الحتيال في وحدة الامة المسلمة و تقريب الشيعة إلي اهل السنة و عكسه في مقابل الغرب الملحد و كلبهم في الشرق الصهاينة و الوهابية الضالة، حتييبقي الاسلام للمسلمين.
الباب ٢٢ و الباب ٢٣ و الباب ٢٤: فيها مناظرات الامام التقي و الامام النقي و الامام العسكري باسانيد غير معتبرة و في متونها مطالب مفيدة. و أما الباب ٢٥ ففيه فتاوي الصدوق في الاصول و الفروع و الاخلاق و لا يناسب كتاب الحتجاج بوجه.
واما الباب ٢٦: الذي فيه احتجاجات علمائنا (رض) في زمن الغيبة (٤٠٦)