مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٣ - ابواب احتجاجات أمير المؤمنين عليه السلام
و بسيطة يسئلون علماء المسلمين و ائمة العترة عنها و هي مكررة في الرويات.
و الرواية الثانية مع قطع النظر عن عدم وصول نسخة مصدرها و هو بصائر الدرجات بسند معتبر إلي المجلسي صحيحة سندا، دالة علي عذاب قابيل بجسمه المادي في الهند و لابد من تأويلها. و في مناظراته مع العامة فوائد.
الباب ١٣: احتجاجات الصادق صلوات الله عليه، علي الزنادقة و المخالفين و مناظراته معهم (١٦٣: ١٠) زيدت في عصر الصادق عليه السّلام مناظرات الزنادقة مضافاً إلي مناظرات اهل الكتاب و اهل المذاهب الاسلامية.
ثم ان الرواية الثانية ضعيفة و هي مرسلة الاحتجاج لكنها في الكافي مسندة نقل الكافي في جملة من الموارد متقطعاً عن علي عن أبيه عن عباس بن عمرو الفقيمي عن هشام بن الحكم[١] و نقله الصدوق في أبواب من توحيده (أبواب انه شيء و صفات الذات و رضاه و سخطه و الرد علي الزنادقة كما قيل).
و قيل: ان المؤلف العلامة لم ينقلها بتمامها تبعا للاحتجاج و اخرجها الكليني في اصول الكافي الجزء الاول منه.
أقول: الرواية مشتملة علي مناظرة طويلة مفيدة فهي بلحاظ متنها بعد جمعها قابلة للتوجه بل جعلها رسالة مفردة مترجمة بالسنة ثم نشرها، نافع.
و علي كلي نسبة الرواية إلي الامام غير ثابتة و متنها بين ما هو صحيح دقيق و بين ما هو غير ثابت و بين ما هو لا يليق بالامام. ثم الرواية الثالثة (١٩٤) ايضاً قطعة من هذه الرواية كما لا يخفي.
[١] - الكافى ٨٠: ١ و ٨٣ و ١٠٨ و ١١٠.