مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣١ - ابواب احتجاجات أمير المؤمنين عليه السلام
(٨٩: ١٠)
اقول نقل رواية واحدة طويلة ضعيفة سندا و هي انفع من الروايات السابقة المنسوبة إليه، فانها مشتملة علي مطالب مفيدة.
الباب ٨: ما تفضل صلوات الله عليه به علي الناس بقوله: سلوني قبل ان تفقدوني .. (ص ١١٧)
أورد فيه سبعة أخبار لم يصح شيء منها سنداً
و أما المتون فليس فيها شيء مهما لنا و للاجيال القادمة.
نقل المؤلف العلامة عن ابن عبد البر في استيعابه و غيره: اجمع الناس كلهم علي انه لم يقل احد من الصحابة و لا احد من العلماء هذا الكلام.
أقول: ان كلام امير المؤمنين عليه السّلام: سلوني قبل ان تفقدوني، مهم لكن معاصروه لم يسألوا عنه ما يفيدهم و يفيدنا اليوم أسفا علي الناس ضاع عنهم علم باب مدينة علم النبي و اسرفوا علي انفسهم فقد سألوا عنه بعد استماع تلك الكلمة العرشية عن اشياء طفيفة. نعم سئل مرة بعد استدعائه من الناس كما في رواية ضعيفة سندا عن المسافة بين المشرق و المغرب و عن عمر الدنيا و عن مقدار لبث عرشه علي الماء قبل خلق الارض و السماء (ص ١٢٦) و كما في رواية ضعيفة أخري عن المحو الذييكون في القمر و عن قوس قزح و عن المجرة التي تكون في السماء (ص ١٢٢ و ١٢٣) فاجيب عنها في الروايتين بما لا يليق بعلم امير المؤمنين عليه السّلام ولو وصلت اجوبته عليه السّلام عن هذه السؤالات لكان مفخرة للمسلمين و المحبين كافتخار هم باصل تلك الكلمة الخالدة.
الباب ٩: المناظرات الحسن و الحسين صلوات الله عليهما و احتجاجاتهما