مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٤ - ج ٨ ما بقي من امر العماد
عليه بشيء من الذنوب. ص ٣١٨.
أقول: يفهم من الحديث اولًا: ان الملكين و الجوارح وبقاع الارض اي محل العمل من الشهداء.
و ثانياً: ان المؤمن ايضاً من المشهود عليه لهذه الاربعة.
الباب ١٧: الوسيلة و ما يظهر من منزلة النبي و اهل بيته صلوات الله عليهم في القيامة (٣٢٦)
و في تفسير القمي رواية حول الوسيلة مفصلة و فيها لعلي عليه السّلام فضائل لكن سبق ان تفسير المذكور لم يصل بسند معتبر و مدونه مجهول و بقية روايات الباب ليس فيها معتبرة.
ج ٨: ما بقي من امر العماد
الباب ١٨: اللواء.
و فيه ١٢ رواية و الروايات بمجموعها توجب الظن بان لرسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم يوم القيامة لواء و هو بيد أمير المؤمنين عليه السّلام و تؤكده المذكورة برقم ٥ فانه لا يبعد اعتبارها لكونها ذات ثلاثة اسانيد.
الباب ١٩: انه يدعي فيه كل أناس بإمامهم (ص ٧)
مقتضي اطلاق قوله تعالي: (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) ان الله سبحانه و تعالي: يدعو في المحشر كل جماعة من الناس بامامهم الذي ائتموا با عادلًا كان أو فاجراً كفرعو (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ)