مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٥ - ابوب الموت
١٢٦، ١٢٧، و في الباب الآتي ذيل ارقام ١، ٧، ٨، ٩، ١١، ١٣، ١٤، ١٥، ١٧، ١٨. والمتتبع يجد روايات اخر في مختلف الابواب.
لا شك في كفاية هذه الاحاديث لاثبات الحياة البرزخية و لذاتها و آلامها بنحو الموجبة الجزئية، و أما استفادة الموجبة الكلية منها و انها ثابتة لكل فرد من الافراد الانسان فهي موقوفة علي اطمينان الباحث من الروايات و لا يخلو عن اشكال بعد ملاحظة اسانيدها و مضامينها و بعد ما يأتي من عدم عمومية السؤال في القبر، وما ورد من الخطاب للمسؤول في القبر بالنوم (نم نومة ليس فيها حلم[١] في اطيب ما يكون النائم) فلاحظ تفصيله فيما ذكر بارقام ٢٠، ٢٦، ٢٧، ٥٦، ١٠٤، ١٠٥، ١٠٦، ١٠٧، ١٠٨، ١١٤ بل في ٥٤ عبر بالموت في القبور لكنه ضعيف سنداً إلي الغاية. و لا حظ ١٢٨ ايضاً.
و الحق هو التوقف عن القول بالموجبة الكلية. والله اعلم بافعاله و احكامه.
خامسها: في صحيح الكافي عن حفص البختري عن أبي عبدالله عليه السّلام قال: إن المؤمن ليزور أهله فيري ما يحب و يستر عنه ما يكره، و ان الكافر ليزور أهله فيري ما يكره و يستر عنه ما يحب قال: و منهم من يزور كل جمعة و منهم من يزور علي قدر عمله (٢٥٦).
و تدل عليه جملة من الروايات الاخري للكافي لاتخلوا اسنادها من خلل وضعف لكنها مؤكّدة و مؤيدة. و يمكن ان يراد بهذا المؤمن من محض
[١] - الحلم ما يراه النائم فى نومه من الشر.