مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٠ - ابوب الموت
الجسد، بل يحتمل رجوعه إلي الحياة الحاصلة من الروح و لعلها المنفوخة (و نفخت فيه من روحي) فتأمل جيداً.
في معتبرة ابن عطية عن الصادق عليه السّلام قال قال رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم: الموت كفارة لذنوب المؤمن (ص ١٥١).
و في معتبرة ابن فضال عن الرضا عليه السّلام قال: لما حضرت الحسن بن علي الوفاة بكي فيل يابن رسول الله أتبكي و مكانك من رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم .. فقال: انما ابكي لخصلتين لهول المطلع، و فراق الاحبة (١٦٠).
و في معتبرة أبي بصير المروية في الكافي حول قوله تعالي: فلولا إذا بلغت الحلقوم .. انها إذا بلغت الحلقوم أري منزله في الجنة فيقول: ردوني إلي الدنيا حتي اخبر اهلي بما اري. فيقال له: ليس إلي ذلك سبيل (١٦٩).
و يبغي التنبيه علي ان اكثر روايات الباب كغيره فاقدة للاعتبار. سوي المذكورة برقم ٧، ٢٠، ٢٢، ٤٣.
الباب ٧: ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت و حضور الأئمة عليهم السّلام عند ذلك و عند الدفن وعرض الاعمال عليهم صلوات الله عليهم (١٧٣: ٦)
أورد فيه (٥٦) خبرا من الصادر حديثية مختلفة متعددة عشرون منها