مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧١ - ابوب الموت
يدل علي رؤية المحتضر لبعض اهل البيت علي نحو التالي[١]:
١٨ خبرا علي رؤية أمير المؤمين و ١٥ خبراً علي رؤية رسول الله صلّي الله عليه و آله و سلّم و ستة اخبار علي رؤية الحسين و خمسة اخبار علي رؤية فاطمة سلام الله عليها و عليهم و بعض الاخبار علي رؤية الائمّة ثم ان هذه الاخبار تختلف من جهة اخري ففي جملة منها (١١ خبرا) ان المحتضر يري، و في خمس روايات ان الرسول أو الامام أو الأئمة يحضرون أو يأتون المحتضر و في واحد منها: وجدني. و في آخر تعرفني. اثنا منه يدل علي التمثل فلاحظ الروايات المذكورة في الباب بارقام ٥، ٦، ٧، ٨، ٩، ١٠، ١٢، ٢٠، ٢٥، ٣٠، ٤٠، ٤١، ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٩، ٥٠، ٥١، ٥٢، ٥٣. و مصادر هذه الروايات تفسير القمي و تفسير العياشي و مجالس المفيد و امالي الطوسي و الكافي و علل الشرائعوالمحاسن و امالي الصدوق و الكشي و جملة من كتب اخر فمن البعيد كذب جميع هذه الاخبار و ان فرض ضعف اسناد جميعها. بل لا يبعد اطمئنان النفس بصدور اصل القضية من الائمة عليهم السّلام. يؤكده بعض الاخبار المعتبرة سنداً كالمذكورة برقم ١٠، ٤٨.
و هل رؤيتهم لجميع الناس أو لاصناف خاصة؟ فيه وجهان و لا دليل قاطع علي الاول، و العلم عندالله تعالي رزقنا الله رؤيتهم عند الموت راضيين عنا.
[١] - تحديد الروايات ليس بقطعى فيمكن فيه الزيادة و النقصان.