مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٠ - أبواب الصفات
و فسر معلق البخاري بقوله: اراد ان يظهر ما سبق في علمه، فالبداء في حقه تعالي عندنا و عند اهل السنة بمعني الابداء فلا خلاف بين المسلمين في ذلك.
و اعلم أنّا ذكرنا في الجزء الاول من كتابنا صراط الحق تفصيلا مغائرا للمقام حول البداء و ملاحظته لا تخلو عن فائدة. ثم المذكورة بارقام ٣، ١٥، ١٩، ٢٠، ٢١، ٢٢، ٣٩ علي وجه و خبرا البزنطي في اول ص ١١٥ علي وجه معتبرة سندا.
الباب ٤: القدرة و الارادة. (١٣٤: ٤)
أورد فيه آيات و روايات و المعتبرة منها ما ذكرت بارقام ٤، ٨، ١١، ١٣، ١٤، ٢٠.
١ الاقوال المخالفة لقدرته تعالي صغروية ترجع إلي تخيل المقدور غير مقدور له تعالي كما ذكرناه في علم الكلام. و ما الكبري و هو أن كل ممكن مقدور له تعالي فلانزاع فيه.
٢ متعلق علمه تعالي جميع الموجودات الوجبة والممكنة و استحالة المستحيلات، و متعلق قدرته خصوص الممكنات، فادخال الارض في البيضة من دون تكبير البيضة و تصغير الدنيا و ايجاد شريك الباري و اعدام الواجب الوجود و سلب الزوجية عن الاربعة و أمثال ذلك محال غير مقدور لله تعالي كما اشير إلي الاول في روايات الباب سوي رواية واحدة غير معتبرة أوّلها المجلسي رحمة الله بوجوه.
٣ المهم المختلف فيه بين المتكلمين و الفلاسفة هو كيفية قدرته و تفسير