دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦ - فصل هفتم گزارشهاى در باره سخنان امام عليه السلام در آغاز قيام
ذي طُوى[١]- حَتّى إذا كانَ قَبلَ خُروجِهِ بِلَيلَتَينِ، انتَهَى المَولَى الَّذي يَكونُ بَينَ يَدَيهِ حَتّى يَلقى بَعضَ أصحابِهِ، فَيَقولُ: كَم أنتُم هاهُنا؟ فَيَقولونَ: نَحوٌ مِن أربَعينَ رَجُلًا، فَيَقولُ: كَيفَ أنتُم لَو قَد رَأَيتُم صاحِبَكُم؟ فَيَقولونَ: وَاللَّهِ لَو يَأوي[٢] بِنَا الجِبالَ لَأَوَيناها مَعَهُ، ثُمَّ يَأتيهِم مِنَ القابِلَةِ[٣] فَيَقولُ لَهُم: أشيروا إلى ذَوي أسنانِكُم وأَخيارِكُم عَشَرَةً[٤]، فَيُشيرونَ لَهُ إلَيهِم، فَيَنطَلِقُ بِهِم حَتّى يَأتونَ صاحِبَهُم، ويَعِدُهُم إلَى اللَّيلَةِ الَّتي تَليها.
ثُمَّ قالَ أبو جَعفَرٍ: وَاللَّهِ لَكَأَنّي أنظُرُ إلَيهِ وقَد أسنَدَ ظَهرَهُ إلَى الحَجَرِ، ثُمَّ يَنشُدُ اللَّهَ حَقَّهُ، ثُمَّ يَقولُ:
يا أيُّهَا النّاسُ! مَن يُحاجَّني فِي اللَّهِ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِاللَّهِ. ومَن[٥] يُحاجَّني في آدَمَ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِآدَمَ. يا أيُّهَا النّاسُ! مَن يُحاجَّني في نَوحٍ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِنوحٍ.
يا أيُّهَا النّاسُ! مَن يُحاجَّني في إبراهيمَ فَأَنَا أولى بِإِبراهيمَ. يا أيُّهَا النّاسُ! مَن يُحاجَّني في موسى فَأَنَا أولَى النّاسِ بِموسى. يا أيُّهَا النّاسُ! مَن يُحاجَّني في عيسى فَأَنَا أولَى النّاسِ بِعيسى. يا أيُّهَا النّاسُ! مَن يُحاجَّني في مُحَمَّدٍ فَأَنَا أولَى النّاسِ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله. يا أيُّهَا النّاسُ! مَن يُحاجَّني في كِتابِ اللَّهِ فَأَنَا أولى بِكِتابِ اللَّهِ.
ثُمَّ يَنتَهي إلَى المَقامِ فَيُصَلّي (عِندَهُ) رَكعَتَينِ، ثُمَّ يَنشُدُ اللَّهَ حَقَّهُ.
[١]. ذو طُوى: موضع عند مكّة( معجم البلدان: ج ٤ ص ٤٥).
[٢]. قد معنى في النقل عن الغيبة النعماني:« ناوى» بدل« يأوي» وهو الأنسب.
[٣]. القابل( خ ل).
[٤]. في المصدر:« عَشيرَةً»، وما أثبتناه من بحار الأنوار.
[٥]. في بحار الأنوار:« يا أيُّهَا النّاسُ مَن»، وهو الأنسب بالسياق.