دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٤ - ٣/ ١٠ وحدت اديان
قالَ: نَعَم يا مُفَضَّلُ، هُوَ الإِسلامُ لا غَيرَ.
قُلتُ: يا مَولايَ، أتَجِدُهُ في كِتابِ اللَّهِ؟
قالَ: نَعَم مِن أوَّلِهِ إلى آخِرِهِ، ومِنهُ هذِهِ الآيَةُ: «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ»[١]، وقَولُهُ تَعالى: «مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ»[٢]، ومِنهُ قَولُهُ تَعالى في قِصَّةِ إبراهيمَ عليه السلام وإسماعيلَ: «رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ»[٣]، وقَولُهُ تَعالى في قِصَّةِ فِرعَونَ: «حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ»[٤]، وفي قِصَّةِ سُلَيمانَ وبِلقيسَ: «قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ»[٥]، وقَولُها: «أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»[٦]، وقَولُ عيسى عليه السلام: «مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ اشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ»[٧]، وقَولُهُ عَزَّ وجَلَّ:
«وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً»[٨]، وقَولُهُ في قِصَّةِ لوطٍ عليه السلام: «فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»[٩]، ولَوط عليه السلام قَبلَ إبراهيمَ عليه السلام، وقَولُهُ: «قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا- إلى قَولِهِ- لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ»[١٠]، وقَولُهُ تَعالى:
«أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ- إلى قَولِهِ- وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ»[١١].
[١]. آل عمران: ١٩.
[٢]. الحجّ: ٧٨.
[٣]. البقرة: ١٢٨.
[٤]. يونس: ٩٠.
[٥]. النمل: ٣٨.
[٦]. النمل: ٤٤.
[٧]. آل عمران: ٥٢.
[٨]. آل عمران: ٨٣.
[٩]. الذاريات: ٣٦.
[١٠]. البقرة: ١٣٦.
[١١]. البقرة: ١٣٣.