دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٢ - ٣/ ١٠ وحدت اديان
الحديث
١٨٢٥. مجمع البيان: قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: إنَّ ذلِكَ[١] يَكونُ عِندَ خُروجِ المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ، فَلا يَبقى أحَدٌ إلّاأقَرَّ بِمُحَمَّدٍ.
١٨٢٦. كمال الدين: حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عِمرانَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الكوفِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا موسَى بنُ عِمرانَ النَّخَعِيُّ، عَن عَمِّهِ الحُسَينِ بنِ يَزيدَ النَّوفَلِيِّ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي حَمزَةَ، عَن أبيهِ، عَن أبي بَصيرٍ، قالَ: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ- في وصف دولة المهدي عليه السلام-: ... ولا تَبقى فِي الأَرضِ بُقعَةٌ عُبِدَ فيها غَيرُ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ إلّاعُبِدَ اللَّهُ فيها، ويَكونُ الدّينُ كُلُّهُ للَّهِ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ.
١٨٢٧. مختصر بصائر الدرجات: الحُسَينُ بنُ حَمدانَ، عَن مُحَمَّدِ بنِ إسماعيلَ وعَلِيُّ بنُ عَبدِ اللَّهِ الحَسَنِيَّينِ، عَن أبي شُعَيبٍ مُحَمَّدِ بنِ نَصرٍ، عَن عُمَرَ بنِ الفُراتِ، عَن مُحَمَّدِ بنِ المُفَضَّلِ، عَنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ، قالَ: سَأَلتُ سَيِّدِيَ الصّادِقَ عليه السلام...: يا مَولايَ، فَما تَأويلُ قَولُهُ تَعالى: «لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ»؟
قالَ عليه السلام هُوَ قَولُهُ تَعالى: «وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ»[٢]، فَوَاللَّهِ يا مُفَضَّلُ لَيُرفَعُ عَنِ المِلَلِ وَالأَديانِ الاختِلافُ، ويَكونُ الدّينُ كُلُّهُ واحِداً، كَما قالَ جَلَّ ذِكرُهُ: «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ»، وقالَ اللَّهُ تَعالى: «وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ»[٣].
قالَ المُفَضَّلُ: قُلتُ: يا سَيِّدي ومَولايَ، وَالدّينُ الَّذي في آبائِهِ إبراهيمَ ونوحٍ وموسى وعيسى ومُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله هُوَ الإِسلامُ؟
[١]. إشارة إلى قوله تعالى:« لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ».
[٢]. الأنفال: ٣٩.
[٣]. آل عمران: ٨٥.