دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٤ - ٤/ ٢ گسترش امنيت
لا تَضَعُ قَدَمَيها إلّاعَلَى النَّباتِ، وعَلى رَأسِها زينَتُها،[١] لا يَهيجُها سَبُعٌ ولا تَخافُهُ.
١٨٣٧. الاختصاص: عَنهُ[٢]، عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ أحمَدَ، عَن أحمَدَ بنِ هِلالٍ، عَن امَيَّةَ بنِ عَلِيٍّ، عَن رَجُلٍ، قالَ: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: أيُّما أفضَلُ نَحنُ أو أصحابُ القائِمِ عليه السلام؟
قالَ: فَقالَ لي: أنتُم أفضَلُ مِن أصحابِ القائِمِ، وذلِكَ أنَّكُم تُمسونَ وتُصبِحونَ خائِفينَ عَلى إمامِكُم وعَلى أنفُسِكُم مِن أئِمَّةِ الجَورِ، إن صَلَّيتُم فَصَلاتُكُم في تَقِيَّةٍ، وإن صُمتُم فَصِيامُكُم في تَقِيَّةٍ، وإن حَجَجتُم فَحَجُّكُم في تَقِيَّةٍ، إن شَهِدتُم لَم تُقبَل شَهادَتُكُم- وعَدَّ أشياءَ مِن نَحوِ هذا مِثلَ هذِهِ-.
فَقُلتُ: فَما نَتَمَنَّى القائِمَ عليه السلام إذا كانَ عَلى هذا؟
قالَ: فَقالَ لي: سُبحانَ اللَّهِ! أما تُحِبُّ أن يَظهَرَ العَدلُ، ويَأمَنَ السُّبُلُ، وينصفَ المَظلومُ؟!
١٨٣٨. الفتن: ثنا أبو عُمَرَ، عَنِ ابنِ لَهيعَةَ، عَن عَبدِ الوَهّابِ بنِ حُسَينٍ، عَن مُحَمَّدِ بنِ ثابِتٍ، عَن أبيهِ، عَنِ الحارِثِ، عَن عَبدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله قالَ:
إذا نَزَلَ عيسَى بنُ مَريَمَ وقَتَلَ الدَّجّالَ، تَمَتَّعوا حَتّى يحبوا[٣] لَيلَةَ طُلوعِ الشَّمسِ مِن مَغرِبها، وحَتّى تَتَمَتَّعوا بَعدَ خُروجِ الدّابَّةِ[٤] أربَعينَ سَنَةً، لا يَموتُ أحَدٌ ولا يَمرَضُ، ويَقولُ الرَّجُلُ لِغَنَمِهِ ودَوابِّهِ: اذهَبوا فَارعَوا في مَكانِ كَذا وكَذا وتَعالَوا
[١]. في تحف العقول« زنبيلها» بدل« زينتها».
[٢]. الظاهر أنّ المراد منه أحمد بن محمّد بن عيسى.
[٣]. هكذا في المصدر، وفي الملاحم والفتن:« تحيوا».
[٤]. راجع: ج ٧ ص ١٣٨ ح ١١٩٥ هامش ١.