دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢ - ٨/ ١ قاطعيت امام عليه السلام در رويارويى با مستكبران
بِمِثلِ ذلِكَ.
١٦٨٢. الغيبة للنعماني: بِهِ[١]، عَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الكوفِيِّ، قالَ: حَدَّثَنا يونُسُ بنُ يَعقوبَ، عَنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ، قالَ:
قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: ما عَلامَةُ القائِمِ؟ قالَ: إذَا استَدارَ الفَلَكُ، فَقيلَ: ماتَ أو هَلَكَ، في أيِّ وادٍ سَلَكَ!
قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، ثُمَّ يَكونُ ماذا؟ قالَ: لا يَظهَرُ إلّابِالسَّيفِ.
١٦٨٣. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدِ بنِ عُقدَةَ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ التَّيمُلِيُّ مِن كِتابِهِ في صَفَرٍ سَنَةَ أربَعٍ وسَبعينَ ومِئَتَينِ، قالَ: حَدَّثَنَا العَبّاسُ بنُ عامِرِ بنِ رَباحٍ الثَّقَفِيُّ، عَن موسَى بنِ بَكرٍ، عَن بَشيرٍ النَّبّالِ؛ وأَخبَرَنا عَلِيُّ بنُ أحمَدَ البَندَنيجِيُّ، عَن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ موسَى العَلَوِيِّ، عَن أيّوبَ بنِ نوحٍ، عَن صَفوانَ بنِ يَحيى، عَن بَشيرِ بنِ أبي أراكَةَ النَّبّالِ- ولَفظُ الحَديثِ عَلى رِوايَةِ ابنِ عُقدَةَ- قالَ:
لَمّا قَدِمتُ المَدينَةَ انتَهَيتُ إلى مَنزِلِ أبي جَعفَرٍ الباقِرِ عليه السلام، فَإِذا أنَا بِبَغلَتِهِ مُسرَجَةً بِالبابِ، فَجَلَستُ حِيالَ الدّارِ، فَخَرَجَ فَسَلَّمتُ عَلَيهِ، فَنَزَلَ عَنِ البَغلَةِ وأَقبَلَ نَحوي، فَقالَ: مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ فَقُلتُ: مِن أهلِ العِراقِ.
قالَ: مِن أيِّها؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفَةِ. فَقالَ: مَن صَحِبَكَ في هذَا الطَّريقِ؟ قُلتُ:
قَومٌ مِنَ المُحَدِّثَةِ، فَقالَ: ومَا المُحَدِّثَةُ؟ قُلتُ: المُرجِئَةُ.
فَقالَ: وَيحَ هذِهِ المُرجِئَةِ[٢]! إلى مَن يَلجَؤونَ غَداً إذا قامَ قائِمُنا؟ قُلتُ: إنَّهُم
[١]. أي عليّ بن الحسين، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن الرازي.
[٢]. المُرجِئَةُ: هم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية، كما أنّه لا ينفع مع الكفر طاعة، سمّوا مرجئة لاعتقادهم أنّ اللَّه أرجأ تعذيبهم على المعاصي، أي أخّره عنهم( النهاية: ج ٢ ص ٢٠٦« رجا»).