دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤ - ٦/ ٤ هراس آفرينى پرچم امام عليه السلام براى دشمنان
يَهُزُّ الرّايَةَ ويَسيرُ بِها، فَلا يَبقى أحَدٌ فِي المَشرِقِ ولا فِي المَغرِبِ إلّالَعَنَها[١]، وهِيَ رايَةُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله نَزَلَ بِها جَبرَئيلُ يَومَ بَدرٍ.
ثُمَّ قالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ، ما هِيَ وَاللَّهِ قُطنٌ ولا كَتّانٌ ولا قَزٌّ ولا حَريرٌ. قُلتُ: فَمِن أيِّ شَيءٍ هِيَ؟ قالَ: مِن وَرَقِ الجَنَّةِ، نَشَرَها رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَومَ بَدرٍ ثُمَّ لَفَّها ودَفَعَها إلى عَلِيٍّ عليه السلام، فَلَم تَزَل عِندَ عَلِيٍّ عليه السلام، حَتّى إذا كانَ يَومُ البَصرَةِ نَشَرَها أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيهِ، ثُمَّ لَفَّها وهِيَ عِندَنا هُناكَ، لا يَنشُرُها أحَدٌ حَتّى يَقومَ القائِمُ، فَإِذا هُوَ قامَ نَشَرَها فَلَم يَبقَ أحَدٌ فِي المَشرِقِ وَالمَغرِبِ إلّالَعَنَها، ويَسيرُ الرُّعبُ قُدّامَها شَهراً، ووَراءَها شَهراً، وعَن يَمينِها شَهراً، وعَن يَسارِها شَهراً.
١٦٦٣. كمال الدين: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِصامٍ رضى الله عنه، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ يَعقوبَ (الكُلَينِيُّ) قالَ: حَدَّثَنَا القاسِمُ بنُ العَلاءِ، قالَ: حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ عَلِيٍّ القَزوينِيُّ، قالَ: حَدَّثَني عَلِيُّ بنُ إسماعيلَ، عَن عاصِمِ بنِ حُمَيدٍ الحَنّاطِ، عَن مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ الثَّقَفِيِّ الطَّحّانِ، قالَ:
دَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الباقِرِ عليهما السلام، وأَنَا اريدُ أن أسأَلَهُ عَنِ القائِمِ مِن آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلَيهِم، فَقالَ لي مُبتَدِئاً:
يا مُحَمَّدَ بنَ مُسلِمٍ، إنَّ فِي القائِمِ مِن آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله شَبَهاً مِن خَمسَةٍ مِنَ الرُّسُلِ:... وأَمّا شَبَهُهُ مِن جَدِّهِ المُصطَفى صلى الله عليه و آله فَخُروجُهُ بِالسَّيفِ، وقَتلُهُ أعداءَ اللَّهِ وأَعداءَ رَسولِهِ صلى الله عليه و آله، وَالجَبّارينَ وَالطَّواغيتَ، وأَنَّهُ يُنصَرُ بِالسَّيفِ وَالرُّعبِ، وأَنَّهُ لا تُرَدُّ لَهُ رايَةٌ.
[١]. هكذا في المصدر، وفي بحار الأنوار:« آلفها».