دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٨ - ٣/ ٩ فراگير شدن حكومت اسلامى در تمام جهان
الرِّقابَ الصِّعابَ، ولَارَقِّيَنَّهُ فِي الأَسبابِ، ولَأَنصُرَنَّهُ بِجُندي، ولَامِدَّنَّهُ بِمَلائِكَتي، حَتّى يُعلِنَ دَعوَتي، ويَجمَعُ الخَلقُ عَلى تَوحيدي، ثُمَّ لَاديمَنَّ مُلكَهُ، ولَاداوِلَنَّ الأَيّامَ بَينَ أولِيائي إلى يَومِ القِيامَةِ.
١٨٢٢. الاحتجاج عن الإمام عليّ عليه السلام- لِبَعضِ الزَّنادِقَةِ بَعدَ تَفسيرِ بَعضِ الآياتِ-: كُلُّ ذلِكَ لِتَتِمَّ النَّظرَةُ الَّتي أوحاهَا اللَّهُ تَعالى لِعَدُوِّهِ إبليسَ، إلى أن يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَهُ ويَحِقَّ القَولُ عَلَى الكافِرينَ، ويَقتَرِبَ الوَعدُ الحَقُّ، الَّذي بَيَّنَهُ اللَّهُ في كِتابِهِ بِقَولِهِ: «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ»[١] وذلِكَ: إذا لَم يَبقَ مِنَ الإِسلامِ إلَّااسمُهُ، ومِنَ القُرآنِ إلّارَسمُهُ، وغابَ صاحِبُ الأَمرِ بِإِيضاحِ الغَدرِ لَهُ في ذلِكَ؛ لِاشتِمالِ الفِتنَةِ عَلَى القُلوبِ حَتّى يَكونَ أقرَبُ النّاسِ إليهِ أشَدَّهُم عَداوَةً لَهُ، وعِندَ ذلِكَ يُؤَيِّدُهُ اللَّهُ بِجُنودٍ لَم تَرَوها، ويُظهِرُ دينَ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله- عَلى يَدَيهِ- عَلَى الدّينِ كُلِّهِ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ.
١٨٢٣. دلائل الإمامة: بِهذَا الإِسنادِ[٢] عَن أبي عَبدِ اللَّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ[٣]، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ حُمرانَ المَدائِنِيُّ، عَن عَلِيِّ بنِ أسباطٍ، عَن الحَسَنِ بنِ بَشيرٍ، عَن أبِي الجارودِ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام، قالَ:
... إنَّ القائِمَ عليه السلام لَيَملِكُ ثَلاثَمِئَةٍ وتِسعَ سِنينَ، كَما لَبِثَ أصحابُ الكَهفِ في كَهفِهِم، يَملَأُ الأَرضَ عَدلًا وقِسطاً كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً، ويَفتَحُ اللَّهُ عَلَيهِ شَرقَ الأَرضِ وغَربَها، يَقتُلُ الناس حَتّى لا يُرى إلّادينَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، يَسيرُ بِسيرَةِ
[١]. النور: ٥٥.
[٢]. أي أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى عن أبيه عن أبي علي محمّد بن همام.
[٣]. يحتمل أنّه تصحيف والمراد عبد اللَّه بن جعفر بن محمّد الحميري.