دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٢ - ٣/ ٤ رويارويى با بدعتها
اللَّهُمَّ عَجِّل فَرَجَ قائِمِهِم بِأَمرِكَ، وَانصُرهُ وَانصُر بِهِ دينَكَ الَّذي غُيِّرَ وبُدِّلَ، وجُدِّدِ بِهِ مَا امتَحى مِنهُ وبُدِّلَ بَعدَ نَبِيِّكَ صلى الله عليه و آله.
١٨٠٤. الإرشاد: رَوى أبو بَصيرٍ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام- في حَديثٍ طَويلٍ، أنَّهُ قالَ-:
إذا قامَ القائِمُ عليه السلام سارَ إلَى الكوفَةِ فَهَدَمَ بِها أربَعَةَ مَساجِدَ، فَلَم يَبقَ مَسجِدٌ عَلى وَجهِ الأَرضِ لَهُ شَرَفٌ إلّاهَدَمَها وجَعَلَها جَمّاءَ، ووَسَّعَ الطَّريقَ الأَعظَمَ، وكَسَرَ كُلَّ جَناحٍ خارِجٍ فِي الطَّريقِ، وأَبطَلَ الكُنُفَ وَالمَآزيبَ إلَى الطُّرُقاتِ، ولا يَترُكُ بِدعَةً إلّا أزالَها ولا سُنَّةً إلّاأقامَها.
١٨٠٥. الغيبة للطوسي: سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ، عَن داودَ بنِ قاسِمِ الجَعفَرِيِّ، قالَ: كُنتُ عِندَ أبي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقالَ:
إذا قامَ القائِمُ يَهدِمُ المَنارَ وَالمَقاصيرَ الَّتي فِي المَساجِدِ، فَقُلتُ في نَفسي:
لِأَيِّ مَعنى هذا؟ فَأَقبَلَ عَلِيٌّ فَقالَ: مَعنى هذا أنَّها مُحدَثَةٌ مُبتَدَعَةٌ، لَم يَبنِها نَبِيٌّ ولا حُجَّةٌ.
٣/ ٥: فتح حصول الضلالة
١٨٠٦. ذخائر العقبى: عَن عَلِيِّ بنِ (عَلِيٍّ) الهِلالِيِّ، عَن أبيهِ، عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله- بَعدَ ذِكرِ بَعضِ ما يَقَعُ قَبلَ ظُهورِ المَهدِيِّ عليه السلام-:
فَيَبعَثُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ مِنهُمَا [الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهما السلام] مَن يَفتَحُ حُصونَ الضَّلالَةِ وقُلوباً غُلفاً، يَقومُ بِالدّينِ في آخِرِ الزَّمانِ، كَما قُمتُ بِهِ في أوَّلِ الزَّمانِ، ويَملَأُ الأَرضَ عَدلًا كَما مُلِئَت جَوراً.